Loading...
Loading...

أمور الخلائق تنتهي إلى الله عز وجل :
من معاني هذا الاسم أيضاً أن أمور الخلائق تنتهي إليه ، للتقريب :
إنسان توفيت زوجته ، وفي إخبارية أنها توفيت مسمومة ، وصار في ادعاء من قِبل أهلها ، والمحاكم عملت ، من محكمة الجنايات للاستئناف للنقد ، صدر حكم بالإعدام رفع إلى رئيس الجمهورية ، آخر جهة تبت في هذا الموضوع القصر الجمهوري ، إما أن يوافق ويصدق ، أو أن له وجهة نظر قد لا يوافق ، من هي آخر جهة تبت في هذا الموضوع ؟ رئيس الجمهورية ، هذا للتقريب .
الله عز وجل قال : " أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ " [الشورى:53] .
في النهاية الحكم هو الله ، في خلافات مذهبية ، عقائدية ، دينية ، في النهاية الحكم هو الله .
حالة الخوف والإحباط التي يعيشها بعض الناس سببها ضعف التوحيد :
لكن هذه الآية : " أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ "لها معنى آخر : معظم الناس الذين لم يكن إيمانهم توحيدياً يتوهمون ، أن الأمر بيد فلان ، أو فلان ، أو فلان ، يتعاملون مع شركاء لله عز وجل ، يوم القيامة يتضح لكل الخلائق أن الأمر بيد الله ، أما المؤمن وهو في الدنيا يعلم علم اليقين أن الأمر بيد الله ، إلا أن عامة الناس الذين لم يكن إيمانهم إيماناً تحقيقياً ، توحيدياً ، مع إيمانهم بالله يرون في الأرض آلهة ، من بني البشر ، بيدهم مصائر الشعوب ، بيدهم قصف هذه المدينة أو عدم قصفها ، مثلاً ، فالإنسان إذا عاش بجو الشرك الحياة لا تطاق ، قال تعالى : " فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آَخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ
No transcript available for this episode.