لا يزال لبنان والعالم العربي يعيشان حالة حزن على فقد الفنان زياد الرحباني الذي تجاوز بفنه حدود لبنان وعبر القارات وصولاً إلى أستراليا. الصحفية والمنتجة كاتي راهب قدمت وثائقيا عن زياد منذ العام 1999 تم بثه عبر راديو إي بي سي هدفت منه لتعريف الجيل الثاني والثالث من المتحدثين بالإنجليزية على زياد الرحباني ليحبوه كما فعلت كاتي المولودة في أستراليا حيث تعلمت العربية من خلال مسرحياته. التقينا كاتي راهب وسألناها عن الدافع الرئيسي لتقديم الوثائقي. كيف أثّر بها زياد وكيف تلقت نبأ رحيله؟