طيب بغداد دورة سبعين بقلم إن عام كتشتشي لصحيفة الشرق الأوسط بعد أن توزع في قرات الدنيا يجتمع شمل عدد من الاطباء العراقيين مع زملاقهم في دبي للاحتفال بمرور خمسين عاما على تخرجهم من الكلية الطبية في بغدادة.
هؤلاء من خرج دورة الف وتسعمائة وستة وسبعين. وكلية طب بغداد اسم كان لهورانين الزهب. تأسس عام الف وتسعمائة وسبعة وعشرين ودرس فيها مئات الآلاف من الطالبات والطلاب.
شاء الظروف المحزينة التي مرة بها البلد ان كثيرا من خيرة خرجيها يتوزعون اليوم في مستشفاياة العالم. من الخليج حتى يزيل اندى مرورا باسكندنافيا ووربا والولايات المتحدة وكاندى.
كبرة اللاب الدورة وشابة رؤوسهم ما زل كثير يواصلون العمل. عددهم مائتان وخمسة وتسعون طبيب ثلثهم طبيبات وصل منهم إلى مقر لحتفال من سمحت له مشاغله بالسفر والقائل أصحاب. بين الحاضرين هندين هو الدكتر نيفي الفروز. كان أبوه من المجندين الهنود الذين جاءوا مع الجيش البيت.
بريطاني. ولد في العراق وكان يدرس الطبع عندما صدرة الأوامر بطرد العائلة خارج الحدود بحجة ان نجدهم الأكبر كان ايرانيا.
ولم يود دنيبل ترك دراسته وقبل عرض الجيران بالسكان معهم. انها دراسته وعمل في الخليج ثم استقر في امريكا.
وصلت نصورهم وهم يلتقون في به الفندق وهاتع ناقات وضحكات وذكريات ودموعا. جاءوا من الوردوني وبريطانيا والسويسرة والولايات المتحدة
وستراليا. بينهم الدكتور سمير ليوس الذي جاء من غوات مالة. تعيب وجتهد وحصل أغلبهم على التخصص وحقق نجاحا.
ليس غريبا ان يتفوق المبديعون العراقيون في الخارج. كان وزير الصحة البيريطاني السير اردارزي.
الذي اختارته الملكة الى زابيث مستشار لها ارمنيا من مواليد بغداد. وهناك عالمة الجنات البروف سورة لحاض الغزال خريجة طبي بغداد دورة الف وتسعمائة
واربعة وسبعين التي ترصد التشوهات الوراثيات وتلكنات جتعا زواج الأقارب. اطلق اسمها على ثنتين من العلال الجينية غير المشخصة سابقا.
ومثلها الدكتور سعد كندريان خريج طبي بغداد الذي يدير قسمع لجات السرطان في ما يكلينك.
غادر العراقة عام الفين وستة هربا من المقتلة الطائفية وتوصل الى طريقة ثورية للقضاء على الخلايا الخبيثة.
وهناك جراح التجميل رياض الرومي احد الحاضرين في دبي له اختراعات مسجلة بسمه عالميا منها لأم الجروح من دون ابرات وخيط
ولا ننسى الخريج الاول على دورة الف وتسعمائة وستة وسبعين البروف سور الجراح مهندا الفلوجي.
اللفكتاب من جزئين في الجراحة العامة وجاء من بريطانيا لحضور لجتماع الجميل.
ولأن الطبيبة في التراث العربي هو الحكيم الذي يلم بأكثر من علم فقد وضع الفلوجي معجم الفردوس للمفردات الانجليزية ذات الأصل العربي.
ميئتاني وخمسون الفكلمات كفائات تداوي على الأبعادين بينما تقول التقارير إن الأقربينا الأولى بالمعروف يعانون من نقص في عدد الأطباء.
لكنه الوطن المغلوب على أمره الطارد لأبنائه.
أتابع لمشملهم وأتذكر ما أن شده المغني عزيز علي قبل عقود بعيدة دكتور دخل الله ودخلكمات داوينة دائل لليبينة مننا وبينة.