من اتفاق 17 أيار إلى تفاهم نيسان، ومن هدنة 1949 الى القرار 1701، لم يُطرح السلام مع إسرائيل بقدر ما محاولات لوقف الاعتداءات والخروج من دوامة العنف. مع انطلاق الجولة الأولى للمفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن، هل هذه اللحظةُ مؤاتية للمفاوضات، ودماء مئات الضحايا ما زالت تصرخ من تحت الرّكام؟ ما هو الحل الوسط الذي يرعى مصلحة لبنان يوقف دوامة العنف بين الحرب وللسلام؟ وهل يمضي لبنان نحو سلام أم استسلام؟ من انسحاب الجيش اللبناني في عين ابل الى انتشاره في بيروت، لمن تكون الكلمة المفصلية؟ النائب في البرلمان اللبناني إيهاب مطر يجيب عبر "صباح الخير استراليا".