Skip to content
TrackPodcasts
newsAug 16, 20266:04pending

L’Express: "بوارج ترامب" والكلفة القياسية.

About this episode

في المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع نجد العناوين التالية: الجميع يريد هرمز، "ستارلينك" روسي، فوشيه وعلاقة باريس وبانغي، وكولومبيا واختبار الزلزال. 

 

Marianne

مضيق هرمز، الممر الذي يطالب الجميع بالسيطرة عليه.

خلال الأيام الماضية كان مضيق هرمز، حيث تدور مواجهات مجددًا موضوع معركة إعلامية بين إيران والولايات المتحدة، إذ يطالب كل طرف بالسيطرة عليه.

ووفقاً للمجلة، فإن إدارة ترامب تُظهر قدرًا من التوتر في هذه المعركة الجديدة. فبعيدًا عن النبرة العدائية المعتادة للرئيس الأمريكي، جاء تصريح لوزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ليكشف عن تغيّر في اللهجة. بيسنت هدد طهران بعزلة اقتصادية لم يشهد العالم مثلها من قبل. غير أنه هو نفسه كان قد وعد باتفاق ممكن وسريع مع إيران.

ومع اشتداد الضغط على إدارة ترامب التي لم تعد تعرف كيف تنهي النزاع، تلوح انتخابات التجديد النصفي الحاسمة. فإذا بقي المعسكر الديمقراطي منقسمًا كما هو الحال دائمًا، فإن استمرار الحرب ضد إيران لا يخدم مصالح الجمهوريين الذين يرون شعبيتهم تتراجع في استطلاعات الرأي.

اما في إيران، فتبدو تداعيات الحرب حقيقية. ولا تطال السكان وحدهم، بل وصلت الى البيئة والمياه. فقد وصلت بقعة نفطية إلى جزيرة قشم، جنوب البلاد ناجمة عن هجوم إيراني على ناقلة بضائع في مياه عُمان، وليست نتيجة هجوم أميركي.

 

L’Express

ترامب يعيد تصميم حاملات الطائرات... والبحرية تخشى فاتورة قياسية.

وفقًا لهذه الخطة، من المقرر بناء ما يصل إلى ١٠ حاملات طائرات من طراز "فورد" خلال الأربعين عامًا المقبلة، بتكلفة تقدَّر في نهاية المطاف بـ ٢٢ مليار دولار لكل سفينة.

ويرى براين كلارك، الضابط السابق في البحرية الأمريكية في حديثه ل Alexis Da Silva في الأسبوعية، أن نقل "الجزيرة القيادية"، أي البرج المكوَّن من طوابق عدة الذي يُستخدم كمركز قيادة نحو الأمام، أي أكثر نحو منتصف السفينة، يمثل إعادة تصميم كبرى. فمثل هذا التعديل من شأنه أن يُخِلّ بتصميم حاملة الطائرات، إذ يؤثر بشكل خاص على قابليتها للطفو وتوزيع وزنها، فضلًا عن أنه سيستتبع تكاليف باهظة.

اما مشروع ترامب لـ"الأسطول الذهبيGolden Fleet"، فاعتبره كثير من المحللين المتخصصين في الشؤون البحرية، وكذلك بعض البرلمانيين، عديم الجدوى ومكلفًا. وقد قدّر مكتب الميزانية في الكونغرس أن هذه البوارج ستكلف نحو ٢٧٥ مليار دولار على مدى ٣٠ عامًا، بتكلفة تبلغ ١٨ مليار دولار لكل سفينة. في وقت يعاني الأسطول الأمريكي منذ سنوات من تأخير في عمليات الصيانة وتدني معدلات الجاهزية.

 

Courrier International

الحوار متوقف، وإسرائيل تواصل تدميرها الممنهج لجنوب لبنان.

يركّز الجيش الإسرائيلي جهوده على نقطتين: الأولى، تلة علي الطاهر والمرتفعات المحيطة بها، التي تحتل موقعًا استراتيجيًا مشرفًا على مدينة النبطية. وتنتظر إسرائيل الضوء الأخضر من واشنطن لـشن هجوم لاحتلال هذه التلال.

والنقطة الثانية، بلدة المنصوري، التي ستتيح السيطرة عليها التحكم بالنار في الطريق المؤدية إلى صور، المدينة الساحلية الكبرى في أقصى جنوب لبنان، وهو ما من شأنه أن يضع المدينة عسكريًا تحت رحمتها.

وبالتوازي، أعرب مسؤولون عسكريون أمريكيون أعربوا لمحاورين في بيروت عن صعوبة تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات، مستبعدين أي انسحاب إسرائيلي حتى ولو كان محدود النطاق، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقبلة. بل إن واشنطن تمارس ضغطًا قويًا على لبنان، وخصوصًا على الجيش اللبناني كي تتخذ بيروت خطوات تعتبرها واشنطن ضرورية لطمأنة إسرائيل بشأن التزام لبنان بنزع سلاح حزب الله.

 

L’Express

"ستارلينك" الروسي يثير قلق أوكرانيا.

تعرض المجلة استثمار روسيا في هذا المشروع الذي يطلق عليه إسم "راسفيت" Rassvet أكثر من ١٠٠مليار روبل، أي ما يقارب ملياري دولار، بحسب تقديرات صحيفة "موسكو تايمز". وهو مشروع تنظر إليه كييف بعين الريبة الشديدة وعبّرت عن قلقها من أن هذا النظام الجديد قد يجعل أوكرانيا عرضة لمزيد من الهجمات.

وبمجرد أن يصبح هذا المشروع جاهزًا للتشغيل، سيتحول إلى مشكلة كبرى بالنسبة لأوكرانيا: إذ قال الأوكرانيون إن الروس سيتمكنون من مهاجمة بلدهم بأكمله باستخدام مسيّرات تُقاد عبر الإنترنت بواسطة أقمارهم الصناعية.

 

يأتي ذلك فيما أعلنت كييف أنها ضربت مركز الاتصالات الفضائية التابع للقوات المسلحة الروسية - وهو عنصر يُرجَّح أنه أساسي لمشروع "راسفيت". كما أنها تسعى الآن إلى تصعيد الضغط على إيلون ماسك، من أجل الحصول على إذن لاستخدام أقمار "ستارلينك" الصناعية فوق الأراضي الروسية، لضرب العمق الروسي، وهو أمر ظلت الشركة ترفضه دائمًا.

 

Le Point

قضية فوشيه تكشف توتر العلاقة بين فرنسا وأفريقيا الوسطى.

برونو فوشيه سفير فرنسا في أفريقيا الوسطى والذي يخضع لإجراء تأديبي بعد اتهامه باستقبال شابات في مقر إقامته الرسمي في بانغي، ليس دبلوماسيًا كغيره، حسب ما تشير اليه الأسبوعية. فبعد وصوله عام ٢٠٢٣، أُسندت إليه مهمة بالغة الحساسية: المساهمة في إصلاح علاقة فرنسية-أفريقية وسطى متدهورة بعمق. وتندرج مهمته في سياق تسعى فيه باريس إلى استعادة موطئ قدم لها في بلد أصبح أحد المختبرات الرئيسية للنفوذ الروسي في أفريقيا.

سعى فوشيه إلى تجسيد العودة إلى الحوار. عام ٢٠٢٤، رافق الاستئناف التدريجي للمساعدة الفرنسية للميزانية، التي كانت معلّقة منذ عام ٢٠٢١. ودُفع حينها عشرة ملايين يورو لأفريقيا الوسطى، وقدّمت باريس هذا الاستئناف على أنه علامة على تطبيع العلاقات الثنائية.

غير أن فوشيه تدخّل أيضًا في الحياة السياسية لأفريقيا الوسطى، تضيف المجلة. ففي يونيو ٢٠٢٤، أثارت تصريحاته الداعية للمعارضة إلى المشاركة في الانتخابات المحلية موجة استنكار واسعة. وقال حينها: "لا يمكنكم البقاء خارج العملية الانتخابية"، بل ذهب إلى حد تحذير المعارضين من أنهم سيُكنسون من المشهد السياسي" إذا قاطعوا الاقتراع. وقد اتهم في حينه بالتدخل في الشأن السياسي لأفريقيا الوسطى.

غير أن الخلفية الحقيقية لمهمته تكمن في مكان آخر: في التحول اللافت لأفريقيا الوسطى نحو موسكو. تحوّل لا تُعتبر فرنسا غريبة عنه.

 

Le Journal du Dimanche

كولومبيا في اختبار الزلزال.

بعد ساعات قليلة من خطابة الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا، سارعت المعارضة اليسارية إلى انتهاز الفرصة للتنديد بـمظهر رسمي مبالغ فيه غير متناسب مع المأساة التي عاشها آلاف الكولومبيين. ويقول الكاتب إن المعارضين استغلوا الفرصة لانتقاد أسلوبه، وبطء عمليات الإنقاذ، والتنديد بـ"التكسير الهيدروليكي" (fracking) لاستخراج النفط أو الغاز الطبيعي، والذي يتهمه الرئيس المنتهية ولايته غوستافو بيتروبأنه يُضعف القشرة الأرضية.

كما يلفت الكاتب الى أنه وبعد أن رفضت حكومته في البداية المساعدة الدولية، معوّلة على احترافية فرق الإنقاذ الكولومبية، أعلنت في نهاية المطاف عن دخول فرق بحث وإنقاذ من أربع دول صديقة: الولايات المتحدة، والإكوادور، والسلفادور، وقبل كل شيء إسرائيل، التي ندد مسؤولون بالتوجه الجديد المؤيد لإسرائيل الذي يتبناه رئيس الدولة، قائلين:"بدلًا من أن تقضوا وقتكم في الاعتراف بمرتفعات الجولان، افعلوا ما يجب فعله. احكموا!"، مضيفين دون تحفظ، بلهجة أقرب إلى خطاب الحرب الأهلية الإسبانية لعام ١٩٣٦: "اسمحوا للألوية الدولية بتقديم مساعدتها..."

Get every episode summarized

Each time قراءة في الصحف الفرنسية publishes, we email you a written briefing from the transcript — the topics, who appeared, and any specific claims, with the ad reads skipped.

Email me new episodes

Free for 3 shows. No card needed.

Hosts & guests

No transcript yet

This episode has not been transcribed. Request it and it moves to the front of the queue.

L’Express: "بوارج ترامب" والكلفة القياسية.

قراءة في الصحف الفرنسية

0:00
6:04

More episodes

More from قراءة في الصحف الفرنسية

View all episodes →