Skip to content
TrackPodcasts
newsAug 27, 20266:18pending

Le Figaro: نهاية النظام الأمريكي في الشرق الأوسط.

About this episode

"شاهد" تغيّر مجريات الحرب بفضل الصين، مفاعيل "اتفاق مكة" على السودان، عنف المستوطنين في فلسطين، وكبح باريس لمشتريات كييف من خارج أوروبا. هذه أبرز العناوين التي نجدها في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم الخميس ٢٧ آب ٢٠٢٦ 

 

Le Figaro

نهاية النظام الأمريكي في الشرق الأوسط.

وفق الصحيفة، يرى مارك لينش، الخبير في العلاقات الدولية في جامعة "جورج تاون" الاميركية أن الموقف الإسرائيلي المتزايد التهديد، وتخليه عن أي ادعاء بالسعي إلى تسوية مع الفلسطينيين، أنهيا المهمة التي قادتها واشنطن على مدى عقود: جمع حلفائها العرب وإسرائيل حول شراكة أمنية مستدامة.

وباختصار، انتهت فكرة «حلف شمال أطلسي عربي-إسرائيلي» ضد إيران، وهي الفكرة التي كانت إسرائيل تأمل في تحقيقها بعد توقيع اتفاقات أبراهام عام ٢٠٢٠.

وكانت السياسة الإسرائيلية القائمة فقط على استخدام القوة، بعد ٧ أكتوبر، فشلًا استراتيجيًا.

لكن ذلك لم يمنع بنيامين نتنياهو من إطلاق هجوم عسكري جديد ضد تركيا، هذه المرة في سوريا. وسط واقع هو الأخطر وهو تواصل تراجع الدعم الأميركي.

وفي الصحافة الدولية، وكذلك داخل إسرائيل نفسها، تتزايد التحذيرات من التحول في الرأي العام الأميركي، إذ ينظر ٦٠% من الأميركيين الآن إلى إسرائيل بصورة سلبية.

وتتزايد الدعوات بشكل غير مسبوق لتعليق المساعدات الأميركية لإسرائيل.كما امتد النفور إلى قاعدة حركة «ماغا»، ولم يعد نائب الرئيس جيه. دي. فانس يتردد في انتقاد الحليف التاريخي، إسرائيل.

 

L’Opinion

كيف غيّرت مسيّرات "شاهد" الإيرانية مجرى الحرب، بمساعدة الصين؟

يشير Austin Ramzy، كاتب المقال، الى أن إيران استندت في تطوير طائراتها المسيّرة من طراز "شاهد" إلى تصاميم أميركية وألمانية-غربية قديمة. أما في الإنتاج، فقد اعتمدت طهران على موردين من مختلف أنحاء العالم، من بينهم دول غربية والصين. في البداية، كانت المكوّنات الأوروبية تمر عبر شركات وهمية مقرّها الصين أو هونغ كونغ لإخفاء مصدرها الحقيقي، لكن هذه المكونات استُبدلت اليوم إلى حد كبير بقطع مُصنّعة داخل الصين نفسها، وفق مسؤولين أميركيين سابقين ومسؤولين وخبراء أوكرانيين.

ووفق وزارة الدفاع الأميركية، كشفت كل من الصين والهند عن نسخ خاصة بها من هذه مسيّرات "شاهد"، كما باعت إيران هذه التقنية لفنزويلا وسوريا وإثيوبيا. وتستخدمها أيضًا قوات "فيلق أفريقيا" الروسي في مالي. في المقابل، طوّرت الولايات المتحدة، مستلهمة من "شاهد"، طائرة مسيّرة منخفضة الكلفة استخدمتها في إيران.

ويعلّق الخبير العسكري الأسترالي المتقاعد ميك رايان بأسى، قائلاً إن هذه الطائرات "سنراها في كل مكان" في نهاية المطاف.

 

Le Monde

حرب السودان، أول ساحة اختبار لـ«ميثاق مكة».

اتفاقية التعاون التي وقّعتها السعودية مع حكومة الأمر الواقع في السودان بتاريخ 17 أغسطس ليست بداية تحالف جديد، بل تكريس رسمي لعلاقة نُسجت في الخفاء منذ أكثر من عام. فبعد أن حاولت الرياض في البداية لعب دور الوسيط في النزاع السوداني، انحازت منذ أشهر إلى صف الجيش بقيادة البرهان في حربه ضد قوات الدعم السريع.

آلان بوزويل، مدير برنامج القرن الأفريقي في مركز الأزمات الدولي في بلجيكا يصف، في حوار مع الصحيفة، هذا التحول بأنه أهم تطور خارجي يشهده الملف السوداني منذ ٣ سنوات، نظرًا لما تملكه السعودية من ثقل اقتصادي يجعل دعمها حاسمًا بالنسبة للخرطوم.

هذا التموضع السعودي في السودان يأتي في سياق إقليمي أوسع: فقبل ذلك بعشرة أيام، في ٧ أغسطس، وقّع محمد بن سلمان "ميثاق مكة"، مع تركيا وباكستان بهدف موازنة نفوذ "المحور الشيعي" بقيادة إيران والتحالف الإسرائيلي-الإماراتي في الشرق الأوسط. ويرى الباحث أحمد أبو دوح، في مركز "تشاتام هاوس" في لندن أن السودان يشكل أول ساحة ميدانية لهذا التقارب الثلاثي، مع تقسيم أدوار واضح: السعودية تموّل، وتركيا تزوّد بالطائرات المسيّرة، وباكستان بالسلاح، لصالح الجيش السوداني.

 

La Croix

في فلسطين المحتلة، المستوطنون الإسرائيليون يطلقون العنان لعنفهم.

في الضفة الغربية، التي باتت أشبه بأرخبيل من القرى الفلسطينية المتناثرة وسط المستوطنات، لا يمر يوم من دون أن يُقدم مستوطنون إسرائيليون على إحراق منزل أو اقتلاع شجرة زيتون أو شن هجوم. 

Vinciane Joly تنقل عبر اليومية عن متطوعة أمضت ٣ أشهر في رأس عين العوجا قرب أريحا، ضمن برنامج توثيق تابع لمنظمتين غير حكوميتين، وتشرح آلية عمل هذه الاعتداءات: يستقر بضعة أفراد أو عائلة في مبانٍ مؤقتة، ثم يوسّعون تواجدهم تدريجيًا ويستقدمون عددًا قليلاً من المراهقين، وهذا الحضور المحدود كافٍ لمضايقة الفلسطينيين ومحاصرتهم ومنعهم من رعي مواشيهم، حتى يضطروا في النهاية إلى الرحيل.

وتضيف هذه المتطوعة أن معظم هذه الأفعال من سرقة القطعان ليلاً، إلى تدمير خلايا النحل، وإحراق أنابيب المياه، وتخريب الألواح الشمسية، ينفذها مراهقون، بعضهم لا يتجاوز الثانية عشرة من عمره وخارج المدرسة. وبالفعل، اضطر الفلسطينيون في رأس عين العوجا، البالغ عددهم نحو ٦٥٠ شخصًا، إلى مغادرة المنطقة بالكامل.

ووفق آخر أرقام الأمم المتحدة، أدى التوسع الاستيطاني خلال عام ٢٠٢٥ وحده إلى تهجير أكثر من ٣٦ ألف فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة.

 

Le Figaro

لماذا زار مدير ال "سي أي إي" موسكو سرًا؟

رغم ان أسباب زيارة جون راتكليف، مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، الأخيرة إلى موسكو، حيث أمضى ٨ ساعات ونصف الساعة هناك، لم تُعلن.

الا أن بيث سانر Beth Sanner، نائبة مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية السابقة، ترى في حديثها الى مراسل الصحيفة في واشنطن، أن دوافع زيارة راتكليف قد تشبه زيارة ويليام بيرنز لموسكو عام ٢٠٢١، أي ثني الروس عن التصعيد مع الحلف الأطلسي، وربما مناقشة وقف إطلاق النار مع إيران وإشراك طرف آخر في المحادثات. 

وبحسب سانر فقد تشمل هذه المحادثات رفيعة المستوى ملفات أخرى أيضاً، أبرزها تبادل المعتقلين، إذ تطالب واشنطن منذ سنوات بالإفراج عن المعلّم الأميركي ستيفن هابرد المحتجز في روسيا منذ ٤ سنوات بتهمة محاولة الانضمام إلى القوات الأوكرانية، وذلك بعد أن أفرجت روسيا، أوائل هذا الشهر، عن جندي أميركي سابق متهم بالاعتداء على شرطي، عقب اتصال بين ترامب وبوتين.

 

Le Parisien

فرنسا تسعى إلى كبح مشتريات كييف من الأسلحة خارج الاتحاد الأوروبي.

Maxime Poul يلفت الى هذا الملف الحساس الذي يُعيد إشعال التوترات داخل الاتحاد الأوروبي. فبينما تحصل كييف على دعم مالي أوروبي واسع لمواجهة الغزو الروسي، حيث يمكن لكييف يمكنها طلب استثناءات عندما تكون البدائل الأوروبية غير متوفرة. وهو ما قامت بطلبه من مكوّنات صينية للطائرات المسيّرة، وصواريخ اعتراضية أميركية لمنظومات "باتريوت".

باريس تريد أن تكون هذه الاستثناءات مؤقتة، للاستفادة أوروبياً، وفرنسياً تحديدًا، فهي تنتج منظومة "سامب/تي" SAMP/T الفرنسية-الإيطالية المشتركة، وهي أقرب بديل أوروبي لل"باتريوت".

ولكن هذه المعادلة تبدو دقيقة بالنسبة للمفوضية الأوروبية، التي تسعى إلى تفادي خطر التبعية التكنولوجية الدائمة من دون تعريض قدرة أوكرانيا على الصمود العسكري للخطر.

Get every episode summarized

Each time قراءة في الصحف الفرنسية publishes, we email you a written briefing from the transcript — the topics, who appeared, and any specific claims, with the ad reads skipped.

Email me new episodes

Free for 3 shows. No card needed.

Hosts & guests

No transcript yet

This episode has not been transcribed. Request it and it moves to the front of the queue.

Le Figaro: نهاية النظام الأمريكي في الشرق الأوسط.

قراءة في الصحف الفرنسية

0:00
6:18

More episodes

More from قراءة في الصحف الفرنسية

View all episodes →