محاولة اغتيال الرئيس السابق والمرشح الرئاسي عن الحزب الجمهوري دونالد ترامب في الثالث عشر من يوليو خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا، أثارت ردود فعل قوية من جانب الحزبين الديمقراطي والجمهوري، واتهامات متبادلة بالمسؤولية عن التحريض على العنف. ووسط مخاوف من ازدياد حدة الاستقطاب السياسي في البلاد، أعلن المرشحان الجمهوري والديمقراطي عزمهما خفض سخونة لهجة الخطاب السياسي. في هذه الحلقة من بودكاست زوايا، تحاول يسرا أمين معرفة تأثيرات محاولة الاغتيال على الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة، في حوار مع الصحافي والمحلل السياسي إيلي يوسف، وتسأله ما إذا كانت تلك الحادثة ستؤدي إلى زيادة حالة الاستقطاب السياسي قبل أربعة أشهر على انتخابات الرئاسة الأميركية.