يشهد ملف غزة حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا وسط انسداد سياسي وغياب اختراق حقيقي في مفاوضات الدوحة، بينما تتزايد المؤشرات على تحولات جذرية في الخريطة السياسية والديمغرافية للقطاع. ويرى المحلل عادل محمود أن الجهود الحالية تنذر بتهدئة مؤقتة تخدم أجندات أمريكية وإسرائيلية، وسط استمرار الحديث عن خطط تهجير وإعادة ترتيب للمنطقة.