قضية بو يا رسكي بقلم ان عامك تشتش لصحيفة الشرق الاوسط في نهاية الفلم تمنيت ان اقف وقصفق للممثل رضاكات بمثلما يفعلون في المهرجانات لكن هذا لا يحدث في صالات السين ما الصغيرة المعتما هنا يعبر المشاهدون عن اعجابهم بالبقائف مقاعدهم حتى تنتهي العنوين الختمية وتتواجد
المقف الموسيقى ويضاء النور كأنهم يرفضون مفارقة المغامرة والعودة الى رتابة المدينة الحديثه عن الفلم الجديد قضية بو يا رسكي للمخرج جامب السالومي ورضا كاتب ممثل جزائري والاصل وابن شقيق الروائي المعروف كاتب ياسين صاحب نجما يستند السناري الى قصة حقيقية شغلت فرنسا منتصف القرن الماضي بطلها جان بو يا رسكي مهندسون بولو
نيون هرب من الاسر في الحرب العالمية الثانية ولجاء الى فرنسا كان مختر عن مهوبا ورساما بارعا تعاون مع المقاومة وتولى تزوير جوزات سفر لأفرادها لكنه بعد انتها الهرب وجد نفسه نكرتا يخترع ماكين تقاهوة كهربائية ويعجز عن تزجيل برائات اختراعاته لانه غير مسجل في القيد المداني اشتغل في مهن صغيرة
سباكن وعمل مطبعة ولفتت مهبته نظر عصابة من مزوري اوراق النقد ثم فصل وصار يعمل بمفرده ولي عشرين عام عاش حياتا مزدوجة زوج محب وأب طيب في النهار وفي الليل ينسحب الى ورشة خفية في حديقة داره ليرسما ويطبع عملاة من فئة الالف فرنك
تطر السلطات كل سنتين لالغائل اوراق النقدية التي جرى تزويرها وإصدار اوراق جديدة في عام الف وتسعمائة وستين طرح البنك المركزي الفرنسي ورقة جديدة تحمل صورة نابليون مطبوعة على ورق عصي على التزوير
وفي الليلة نفسها باشر بويا رسكي تقليدها مستخدما ورق لف السجائر بعد تذوي به في خلاط من اختراعه وتحويله الى عجينة وضع الورقة المزورة في مغلف ورسلها الى عنوان ضابط الشرطة المكلف بملاحقته اطلقت عليه الصحافة لقب سيزان المزويرين رضاكاتب الممثل ذلملام حلوائرة نجحف تقمص شخصية العالم الفذ ساعي لإثبات وجوده
انكرت عليه فرنسام اوهبته كمخترعا فقرر ان يدخل التاريخ بطريقته الخاصة وقد استغرب عدد من النقادي ان يسند المخرج دور بويا رسكي الى ممثل جزائري الاصلي وليس بولونيا واجابة
تعشين سوية ذات يوم وخلال المحادة أدركت أنني عثرت على بطلي فيلم مصنوع لمحبي نمط معيا من افلام المافيا الاطالية
اجواء قاتمة وقبعات امريكية وبدلات انيقة ورساص يستقر في الرؤوس ويعترف المخرج بأنه من عشاق النجمين ربرت دنيرو والبتشنو لقد شاهد في المهما حرارة هيت عشرات المرات
وارادة تقديمة التحية لهم لذلك سمح لنفسه بالخروج عن النص التاريخي للقضية وأضاف مشاهدة كأنها تنويع في عزف اللحن ذاته
اما رضاكات فقد ولد في حضن المسرح
ولده مثل ايضا واحد مؤسسي المسرح الوطني في الجزائر
من فرط ثقته بنفسه يسعى بطل الفلم إلى تقليد ورقة النقضية أبها من الأصليا
ويستعين ضابط الشرطة بسجين من أصحاب السواب قله خبرة في التزوير
هناك اختلاف طفيف بين الورقة تين لا يرى بالعين المجردة
ويكون رد الخبير هذا الاختلاف متعمد وليس غلطة إنه توقيع بويا رسكي لريوتان