
About this episode
بعد مرور عامين تقريبا على اعتلاء الرئيس التونسي قيس سعيّد كرسي الرئاسة، بلغت الأزمة السياسية في تونس درجة من التعقيد جعلت تعهدات سعيّد باحترام دستور البلاد وصون هيبة الدولة ومؤسساتها، محلّ تساؤلات كثيرة. فيما شكلت قراراته الأخيرة في الخامس والعشرين من يوليو الماضي، وقد أمسك كل السلطات بيده وسط تهليل من شعب سئم السياسيين وخلافاتهم، شكلت ضربة لتونس معقل ثورات الربيع العربي، وفق مراقبين.
فهل ستغلق قرارات الرئيس التونسي قيس سعيد صفحة الاستثناء التونسي الديمقراطي عربيا؟ وألا ينذر ما حدث في تونس بإعادة انتاج نماذج استبداد منتشرة في المنطقة العربية؟ وهل انتهت ثورات الربيع العربي من حيث بدأت أم أن بذورها لا تزال باقية؟
آمال العريسي وضيفها الباحث بمركز الجزيرة للدراسات الأستاذ الحواس تقية يناقشان الموضوع بكل تفاصيله.
ابق على تواصل مستمرّ مع الجزيرة بودكاست ولا تنس تفعيل زرّ الاشتراك الموجود في تطبيقك لتصلك حلقاتنا اليومية.
إنستغرام | https://aj.audio/instagram
تويتر | https://aj.audio/twitter
فيسبوك | https://aj.audio/FB
بعد أمس، بودكاست يومي من الجزيرة بودكاست يزوّد المستمع بما يحتاج لمعرفته عن القضايا الراهنة بطريقة حكائية تجمع بين الإثراء والتشويق. الحلقة من إعداد: آمال العريسي، تصميم الصوت: ميشال بو داغر، مُنتج التفاعل والتواصل: محمود النجار.
Get every episode summarized
Each time بعد أمس publishes, we email you a written briefing from the transcript — the topics, who appeared, and any specific claims, with the ad reads skipped.
Email me new episodesFree for 3 shows. No card needed.
Hosts & guests
No transcript yet
This episode has not been transcribed. Request it and it moves to the front of the queue.
More episodes
More from بعد أمس

البتكوين… ما الذي يخبئه المستقبل؟
بعد أمس

أشباح هيروشيما.. لماذا تغيّر الدول عقائدها النووية؟
بعد أمس

أعراق على مزاج الغرب.. لماذا لا يعتبر العرب ساميون؟
بعد أمس

المسيرات.. سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط
بعد أمس