يسلط هذا التقرير الضوء على قصص نساء لبنانيات يعشن تحت وقع الحرب، في وقت يحتفل فيه العالم باليوم العالمي للمرأة. من بين أصوات القصف والدمار، تروي أمهات ونازحات كيف اضطررن إلى مغادرة بيوتهن في ظلام الليل حاملات أطفالهن وقليلاً من الأغراض، باحثات عن مكان آمن. بعضهن يواجهن النزوح وفقدان الاستقرار، وأخريات يواجهن انقطاع العلاج الطبي أو صعوبة توفير حياة طبيعية لأطفالهن. كما تروي روبي إياس، اللبنانية الأسترالية التي عادت إلى لبنان قبل عامين، كيف تحولت حياتها فجأة إلى انتظار قلق بين الخوف على أطفالها والشعور بالانتماء إلى وطنها. في هذه الشهادات تتقاطع معاناة الحرب مع قوة النساء في حماية عائلاتهن والحفاظ على الأمل. فكيف تعيش النساء يوميات الحرب في لبنان؟ وما الذي يدفع بعضهن إلى البقاء رغم الخطر؟