في "يا عصفورة الشجن" نقترب من حكاية شاعرٍ مُعمّم كتب وجعه وشعره الغزلي بصمت، وطلب إخفاء اسمه. الرحابنة التقطوا النص، وفيروز حملته إلى الخلود، لكن صاحبه لم يرافق قصيدته إلى الضوء. ففي خضم الحرب الأهلية اللبنانية، قُتل الشاعر قبل أن ينال ما يستحقه من معرفة واعتراف. وبعد رحيله، بدأ اسمه يخرج إلى العلن، كأن الحقيقة جاءت متأخرة عن صاحبها. هذه ليست حكاية أغنية فقط، بل حكاية موهبةٍ أخفاها الخوف، ثم كشفتها المأساة. استمعوا لتفاصيل الحكاية في بودكاست "نغمات" بصحبة علاء التميمي ومؤسس فرقة "طرب" في ملبورن يوسف الريماوي، في حديث يعيد فتح واحدة من أكثر القصص غموضًا في ذاكرة الأغنية العربية.