كيف بادرت كيندا زعيتر الزوجة والأم لطفليين لجعل تعلم اللهجة اللبنانية المحكية سهلاً وممتعاً من خلال دروس تفاعلية ستجعل التحدث "باللبناني" متعة خاصة؟ لماذا اختارت كيندا خوض غمار تعليم اللهجة اللبنانية المحكية للجيل الثاني والثالث في استراليا والعالم؟ كيف تنقل الثقافة والهوية العربية من خلال اللغة لتنبني جسر تواصل مع الوطن الأم؟