تترك صور الحروب والأخبار الصادمة أثراً نفسياً عميقاً لدى كثيرين، حتى لدى من يعيشون بعيداً عن مناطق النزاع. ومع تدفّق الأخبار بشكل مستمر عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، يجد البعض صعوبة في الفصل بين متابعة ما يحدث في الشرق الأوسط وبين الحفاظ على توازنهم النفسي وحياتهم اليومية في أستراليا. كيف يمكن التعامل مع الشعور بالعجز أو الذنب عند متابعة هذه الأخبار؟ وهل يساعد الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي أو قضاء وقت أطول مع العائلة والأصدقاء في التخفيف من هذا الضغط؟