في أماكن كثيرة من العالم يأتي رمضان محمّلًا بالسكينة، بصوت الأذان وموائد الإفطار العامرة، لكنّه في غزة يصل هذا العام على وقع الدمار، وبين خيام النزوح التي تحاول أن تحتفظ بما تبقّى من طقوس الحياة. هناك، يبدأ يوم الصائم بسؤالٍ ثقيل، كيف يمكن تأمين وجبة الإفطار أو حتى جالون ماء صالح للشرب؟ وفي خيام متلاصقة، غابت فيها “لَمّة العائلة” التي كانت روح رمضان في غزة، بعدما فرّقت الحرب بين أفراد الأسرة الواحدة وجعلت اللقاء على مائدة واحدة حلماً صعباً. فماذا يفعل أبناء غزة في رمضان رغم كل هذه الظروف الصعبة؟ وما الرسالة التي يودون إيصالها للعالم وسط الدمار والنزوح والخيام؟ هذه ليست حكاية عن رمضان فقط، بل عن الصبر الإنساني حين يصبح الصيام مقاومة للحياة نفسها. استمعوا إلى تفاصيل القصة كاملة بصوت أحد أبناء غزة الصحفي جبريل أبو كميل، بالضغط على زر الصوت في الأعلى.