تقف عند لحظة تاريخية تمثل استيقاظ ضمير الشعوب، تختلط فيها المشاعر لتقول كل ما يريده شعبي هو "حقّه في تقرير مصيره فنحن طلاب عدالة وسلام". فيما أكد نتنياهو انه لن تكون هناك دولة فلسطينية، كيف تواكب أول سفيرة لدولة فلسطين لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي ولوكسمبيرغ، هذه اللحظة التاريخية التي تكلل ثمانين سنة من النضال؟ وماذا بعد هذه اللحظة الأكثر من رمزية بالنسبة للضمير العالمي و لفلسطين كما ناداها رئيس الوزراء أنتوني البانيزي؟