تقرير مراسلنا في القاهرة ركز على تداعيات التصعيد الإقليمي على الداخل المصري، في ظل الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران وما تحمله من ارتدادات سياسية واقتصادية. القاهرة تترقب بحذر، بعدما تأثر الجنيه وارتبكت حركة الشحن في البحر الأحمر، فيما تواصل إدارة قناة السويس طمأنة الشركات بأن الملاحة منتظمة. الحكومة، برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، تؤكد جاهزيتها بخطط احترازية لضمان الطاقة والأمن الغذائي، بعد توقف إمدادات الغاز الإسرائيلي، مع تحركات لاستيراد بدائل ومنع أي احتكار. الرئيس عبد الفتاح السيسي شدد على أن مصر خارج دائرة التصعيد، رافضاً أي اعتداء على دول الخليج ومؤكداً أن أمنها جزء من الأمن القومي العربي، مع الدعوة إلى الحلول السياسية وتكثيف الجهود الدبلوماسية. وبين قلق الحرب ومسلسلات رمضان القصيرة التي تتصدر المشاهدة، كيف توازن مصر بين الاستقرار الداخلي والعواصف الإقليمية؟ وهل تكفي رسائل الطمأنة لاحتواء المخاوف الشعبية؟