عقدت القمة العربية في بغداد وسط حضور متباين وجدال سياسي حول فعاليتها، في ظل استمرار الحرب على غزة وتحديات الانقسام العربي. وقدّم العراق نفسه كفاعل إنساني عبر سلسلة مبادرات، فيما اعتبر مراقبون القمة اختبارًا لجدية المواقف العربية وقدرة بغداد على لعب دور إقليمي مؤثر.