Loading...
Loading...

الشاعرة الفلسطينية ضحى الكحلوت تشاركنا تجربتها الإنسانية بين الحرب والمنفى، مؤكدة أن الكتابة بالنسبة لها لم تعد فعلًا إبداعيًا فحسب، بل أصبحت وسيلة للبقاء وحفظ الذاكرة في مواجهة الفقد.
يمكن مشاهدة الفيديو أسفل النص
وتوقفت في حوارها مع برنامج "كافيه شو" عند تحولات اللغة في ظل الظروف القاسية، مشيرة إلى أن القصيدة يمكن أن تكون مساحة لإعادة ترتيب الألم وتحويله إلى معنى قادر على الاستمرار.
كما شددت على أن تجربة العيش في باريس لم تخلق قطيعة مع المكان الأول، بل عمّقت علاقتها بالهوية، ودفعتها إلى طرح أسئلة أكثر حساسية حول مفهوم الوطن والانتماء، موضحة أن المسافة الجغرافية لا تعني بالضرورة مسافة عن الذاكرة. وأكدت أن الكاتب الفلسطيني يجد نفسه اليوم أمام مسؤولية نقل التجربة الإنسانية بعيدًا عن الاختزال، ليُظهر تفاصيل الحياة اليومية التي قد تغيب خلف الأخبار والصور السريعة.
وتطرقت خلال اللقاء إلى دور الأدب في توثيق اللحظة التاريخية، معتبرة أن النص لا يسعى فقط إلى تسجيل الحدث، بل إلى حماية الإنسان من النسيان، وإبقاء صوته حاضرًا في الوعي الجمعي. كما أشارت إلى أن صوت المرأة الفلسطينية في الشعر المعاصر يواصل تقديم رؤية مختلفة للحياة تحت الضغط، رؤية تنطلق من التجربة الداخلية وتعيد صياغة الحكاية بقدر كبير من الصدق والوعي.
No transcript available for this episode.