انتهت المهلة التي حدّدتها الدولة اللبنانية لمغادرة السفير الإيراني محمد رضا شيباني الأراضي اللبنانية، فيما جاء ردّه على القرار وكأنّه "لم يكن". سابقة دبلوماسية يرى النائب إلياس حنكش أن أهميتها لا تكمن في نتائجها بقدر ما تكمن في الموقف السيادي بحدّ ذاته، مؤكدًا أن ما قام به الوزير رجّي هو "أقلّ ما كان ينبغي القيام به". لكن بين من رأى القرار محاولة شكلية لإخفاء عجز الدولة، ومن اعتبره غير قانوني لأنه لم يُناقَش في مجلس الوزراء، يبقى السؤال: هل يبقى حبراً على ورق؟ وهل يكشف رفض شيباني المغادرة دولةً تتآكل قدرتها على فرض سيادتها؟