من مطبخ صغير يعبق برائحة المعمول، الى مملكة صغيرة في مقهى يفتح أبوابه ويشهد طابور الانتظار لتذوق معمول "التيتا" في رحلة شغف بالمعمول. كيف تحوّل هذا الشغف من قلب جدران مطبخ الجدّة آمال الهاني الى مقهى رقمي عام 2022 الى مقهى فعلي شرّع أبوابه في قلب بلمور في سيدني مع الجدة آمال، ابنتها وصديقاتها الأربعة؟ ما سرّ "سميد"؟