تتباين ردود فعل الإيرانيين الأستراليين بعد تأكيد مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي في الهجوم الأميركي الإسرائيلي الأخير. فبين من يرى في الحدث فرصة لبدء مرحلة جديدة في إيران، ومن يخشى تداعيات التصعيد العسكري على المدنيين وعائلاتهم، تنقسم مشاعر الجالية بين الأمل والقلق. شهادات من سيدني وكانبيرا وأديلايد، ومواقف داعمة لتغيير النظام وأخرى متحفظة على الدور الأميركي والإسرائيلي، في وقت يترقب فيه كثيرون ما إذا كان التطور الأخير سيقود إلى تحوّل سياسي فعلي في إيران أم إلى مرحلة من عدم اليقين.