حَفِظ الدكتور الياس جوزف المصطلحات الطبية، وعلم الأمراض وأجزاء جسم الإنسان كاملة باللغة العربية خلال 6 سنوات أثناء دراسته للطب في جامعة اللاذقية، بعد تخرجه من كلية الطب انتقلت العائلة إلى لبنان، حتى حصلت على تأشيرة الحماية، لتصل بعدها إلى سيدني. توقع الدكتور إلياس أن تكون الحياة وردية بمجرد الوصول وهو يحمل شهادة الطب، لكن في سيدني التي وصفها "بالمدينة الجميلة"، كانت أولى العقبات الصدمة الثقافية، وإيقاع الحياة اليومي المختلف تمامًا عن سوريا ولبنان.