يؤثر مرض الداء البطني (السيلياك) على واحدٍ من كل سبعين أسترالياً، وفقاً لمعهد ويزلي للأبحاث. لكن عندما يكون الطعام جزءاً أساسياً من الهوية الثقافية، فإن تأثيرات هذا المرض المناعي — خاصة على المجتمعات المتعددة الثقافات والمغتربة في أستراليا — لا تقتصر على الجانب الجسدي، بل تمتد لتطال الصحة النفسية. جود سوسان شابة من أصول لبنانية تعيش في بيرث، أستراليا الغربية، وقد استخدمت تجربتها مع المرض لتوعية الآخرين بما يعنيه التعايش مع الداء البطني في الاغتراب