تقرير مراسلنا في بيروت أنطوان سلامة ركز على دخول لبنان عملياً في أتون الحرب الإقليمية بعد إطلاق حزب الله صواريخ باتجاه إسرائيل، وما تبعه من غارات إسرائيلية أوقعت عشرات القتلى ودفعت إلى موجة نزوح واسعة من الجنوب والضاحية نحو الجبل وبيروت. المشهد الميداني أعاد إلى الأذهان أجواء الحروب السابقة، لكن اللافت هذه المرة تصاعد الغضب داخل البيئة الحاضنة نفسها. في المقابل، اتخذت الحكومة برئاسة نواف سلام قراراً غير مسبوق بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله وحصر السلاح بيد الدولة، مستندة إلى اتفاق الطائف، مع تكليف الجيش التنفيذ الفوري. القرار قوبل بترحيب من قوى سياسية عدة، بينها سمير جعجع وسامي الجميل وجبران باسيل ووليد جنبلاط، وسط ترقب لرد فعل الحزب وإمكان تنفيذ القرار على الأرض.فهل تنجح الدولة في فرض سيادتها فعلياً؟ وهل يقود التصعيد إلى حرب أوسع أم إلى إعادة رسم قواعد اللعبة في لبنان؟