في المنافي البعيدة، لا تموت اللغات فجأة، بل تذوب ببطء في أفواه الأبناء، حتى يغدو الحرف غريبًا في بيته. وهنا، ينهض حُرّاسٌ خفيّون ليعيدوا للعربية نبضها، لا بوصفها تراثًا فحسب، بل هويةً حيّة. من بين هؤلاء، يجيء مشروعٌ تعليميٌّ لا يساوم على الفصحى، بل يراهن عليها طريقًا للإتقان. خبراتٌ عابرة للقارات، من سوريا إلى الأرجنتين وصولًا إلى أستراليا، تتكثّف في منهجٍ يرفض العشوائية ويصالح المتعلم مع صعوبة البدايات. وهذا ما يقوم به الدكتور جورج قسيس المتخصص في العربية وطرائق تدريسها عبر كتابه: "إتقان اللغة العربية للناطقين باللغة الإنجليزية" الذي أصدره بعد هجرته إلى أستراليا. اضغطوا زر الاستماع. لمعرفة المزيد.