في مشهد تاريخي خطف القلوب، عاد منتخب العراق إلى كأس العالم بعد غياب دام أكثر من 40 عاماً، ليكتب فصلاً جديداً من الفخر الكروي ويمنح جماهيره لحظة طال انتظارها. إنجاز جاء بروح قتالية وأداء بطولي أعاد للأذهان أمجاد الماضي، وأكد أن أسود الرافدين لا يعرفون المستحيل. في هذا السياق، تحدثنا مع الصحافي المتخصص في الشؤون الرياضية رافق العقابي، الذي وصف التأهل بالاستثنائي، مشدداً على ضرورة الاستعداد لتحديات كبرى أمام منتخبات عالمية. ولم يقتصر المشهد على الملاعب، إذ استطلعنا نبض الشارع في ضاحية فيرفيلد في سيدني، حيث يعيش عدد كبير من أبناء الجالية العراقية، وكانت الاحتفالات صاخبة ومليئة بالفخر والانتماء. فرحة عابرة للقارات فهل تكون هذه العودة بداية إنجاز عالمي أكبر؟