بينما تدخل الحرب في غزة شهرها الحادي والعشرين، تصاعدت الأحداث بشكل دراماتيكي أثار قلقًا دوليًا متزايدًا، بعد مقتل عشرات المدنيين أثناء انتظارهم للمساعدات الإنسانية. وفي ظل هذه التطورات، شهدت العاصمة الأسترالية كانبرا احتجاجات واسعة نظمها نشطاء مؤيدون لفلسطين، من بينهم وسيم الحاج الذي شارك في التظاهرات للمطالبة بتحرك حكومي جاد تجاه ما يحدث في القطاع.