تقرير مراسلنا في بغداد أشرف العزاوي سلط الضوء على تداعيات الحرب الأميركية-الإسرائيلية-الإيرانية على الساحة العراقية، حيث تتشابك المواقف بين تحركات الفصائل المسلحة وموقف الحكومة التي تحاول إبقاء البلاد بعيدة عن الصراع. فقد تعرضت مقار تابعة للحشد الشعبي في جرف النصر بمحافظة بابل لضربات جوية يُعتقد أنها أميركية أو إسرائيلية، فيما ردّت فصائل عراقية بهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت قواعد تضم قوات أميركية قرب مطار بغداد وفي أربيل. في المقابل، تواجه الحكومة العراقية ضغوطاً متزايدة، فهي تعلن التزامها بسياسة النأي بالنفس وتدعو إلى عدم جر العراق إلى الحرب، بينما تؤكد الفصائل أن عملياتها تأتي دعماً لإيران. كما أثار حادث إنزال لقوة أجنبية في صحراء كربلاء-النجف جدلاً واسعاً حول السيادة والأمن. فإلى أين قد تتجه هذه المواجهة داخل العراق؟ وهل تستطيع بغداد فعلاً منع اتساع رقعة الحرب؟