
About this episode
بعد عام وأكثر من المواجهة العسكرية المباشرة، توصلت لبنان وإسرائيل إلى اتفاق هدنة لستين يوما يرتكز إلى قرار مجلس الأمن 1701 مع إضافات أخرى كان أهمها تشكيل لجنة برئاسة أمريكية للإشراف على تنفيذ الاتفاق على الأرض. يُنظر إلى الاتفاق إلى أنه محطة فارقة في التاريخ السياسي لبلاد الأرز، لن يكون ما قبله كما بعده، وتحديدا لجهة موقع حزب الله ووزنه وحضوره في الحياة العامة اللبنانية ولتأثيره خارج حدود البلاد. صفحة جديدة إذن فتحت في لبنان، لكن تفاصيلها ومعالمها ستتحدد في المستقبل القريب في ضوء توازنات القوى التي ستستقر داخل لبنان وخارجه.
كيف سيتعامل حزب الله مع واقعه الجديد ومع ما ترتب على الحرب؟ ما الذي سيعنيه انسحابه من جنوب نهر الليطاني على موازين القوى العسكرية والسياسية؟ هل سيكون تطبيق شروط الاتفاق الأخير عملية سلسة؟ أم أنها ستفتح الباب للمزيد من الصراعات داخل لبنان؟ وهل سيفضي الاتفاق الأخير إلى معالجة الاستعصاء السياسي المستحكم في البلاد والذي ترك البلاد بلا رئيس لعامين؟
في حلقة جديدة من "بعد أمس"، تستضيف الإعلامية روعة أوجيه الصحافي والكاتب السياسي رضوان عقيل.
ابقوا على تواصل مستمرّ مع بودكاست "أثير" الجزيرة ولا تنسوا تفعيل زرّ الاشتراك الموجود في تطبيقك لتصلك حلقاتنا اليومية.
تابعونا على إنستغرام | https://aj.audio/instagram
تابعونا على إكس | https://aj.audio/twitter
تابعونا على فيسبوك | https://aj.audio/FB
بعد أمس، بودكاست يومي من "أثير" الجزيرة، يزوّد المستمع بما يحتاج لمعرفته عن القضايا الراهنة بطريقة حكائية تجمع بين الإثراء والتشويق.
إشراف وتقديم: روعة أوجيه
إنتاج الحلقة: رامي خليل وعبد الله المصطفى.
تصميم الصوت: ميشال بو داغر.
Get every episode summarized
Each time بعد أمس publishes, we email you a written briefing from the transcript — the topics, who appeared, and any specific claims, with the ad reads skipped.
Email me new episodesFree for 3 shows. No card needed.
Hosts & guests
No transcript yet
This episode has not been transcribed. Request it and it moves to the front of the queue.
More episodes
More from بعد أمس

البتكوين… ما الذي يخبئه المستقبل؟
بعد أمس

أشباح هيروشيما.. لماذا تغيّر الدول عقائدها النووية؟
بعد أمس

أعراق على مزاج الغرب.. لماذا لا يعتبر العرب ساميون؟
بعد أمس

المسيرات.. سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط
بعد أمس