
About this episode
ثمانية شهور، والجيش الإسرائيلي يطارد السراب، ويقاتل الأشباح في غزة، يسيطر على مناطق وأحياء، ينسحب منها بعد إكمال مهماته، ثم يعود لها مجددًا ليصطدم بمقاومة أعنف، ويتكبد خسائر أفدح، رغم أسابيع القصف الجنوني المتواصل برًا وبحرًا وجوًا بعشرات آلاف أطنان المتفجرات التي لم يكد ينجو شبر واحد في القطاع من آثارها المدمّرة.
حملت معركة طوفان الأقصى سلسلة ممتدة من المفاجئات الميدانية والعملياتية والسياسية والعسكرية، ولا زالت في كل يوم تفاجئنا بالمزيد، لكن الأنفاق القتالية، ظلت متصدرة شكل المشهد وأساليب قرائته والتعامل معه، وهي الخطر الوجودي الذي أعلنت "إسرائيل" منذ اليوم الأول أن القضاء عليه يمثل أولوية قصوى لجيشها، فغرق الجيش بجنوده ودباباته في هذه الرمال المتحركة، وابتلعه لغز الأنفاق الذي ظل يحير أركان الاحتلال وحتى حلفائه في واشنطن وغيرها.
كيف استمرت أنفاق المقاومة بالعمل الميداني حتى الآن؟ وهل أعادت صياغة شكل حرب المدن وتكتيكات حرب العصابات؟
في حلقة جديدة من "بعد أمس"، تستضيف الإعلامية روعة أوجيه، الخبير العسكري، اللواء محمد الصمادي، والباحث في الشؤون الدفاعية، حمزة العطار.
ابقوا على تواصل مستمرّ مع بودكاست "أثير" الجزيرة ولا تنسوا تفعيل زرّ الاشتراك الموجود في تطبيقك لتصلك حلقاتنا اليومية.
تابعونا على إنستغرام | https://aj.audio/instagram
تابعونا على إكس | https://aj.audio/twitter
تابعونا على فيسبوك | https://aj.audio/FB
بعد أمس، بودكاست يومي من "أثير" الجزيرة، يزوّد المستمع بما يحتاج لمعرفته عن القضايا الراهنة بطريقة حكائية تجمع بين الإثراء والتشويق.
منتجو الحلقة: سعد الوحيدي وعبدالله المصطفى
تصميم الصوت: ميشيل بو داغر
Get every episode summarized
Each time بعد أمس publishes, we email you a written briefing from the transcript — the topics, who appeared, and any specific claims, with the ad reads skipped.
Email me new episodesFree for 3 shows. No card needed.
Hosts & guests
No transcript yet
This episode has not been transcribed. Request it and it moves to the front of the queue.
More episodes
More from بعد أمس

البتكوين… ما الذي يخبئه المستقبل؟
بعد أمس

أشباح هيروشيما.. لماذا تغيّر الدول عقائدها النووية؟
بعد أمس

أعراق على مزاج الغرب.. لماذا لا يعتبر العرب ساميون؟
بعد أمس

المسيرات.. سباق تسلح جديد في الشرق الأوسط
بعد أمس