Loading...
Loading...

تكسر الحواجز في وقت تتعلم فيه بأن لا محدودية لطاقتك وفكرك وسعيك لما تريد..
حروف تتغلف بعشر أضعاف ما يمكن أن يكون عليه الواحد..
الثالث لا يشبه الأول.. والأول لا يشبه الأخير.. لحروف واحدة.
لو راح أبدأ بوصف لحلقتنا اليوم راح تكون
الروتين والجديد للشعور
كشخص يقرأ أو كان يقرأ من فترة طويلة، كنت من الأشخاص اللي ما يشدني أي كتاب أو أي عنوان أو وصف لحرف.
كنت أحاول أتجدد في كل كتاب، أحاول أقرأ، ولكن سرعان ما يبدأ نطق الحرف حتى ينتهي النطق سريعاً.
في فقرتنا هذه التأثير بسيط، روتين انتهى بانتهاء فعل هذا الفعل، وانتقال النفس إلى شيء يخليها تستشعر حروف مكتوبة، ولكن شعورياً تعلم بأنها حدثت.
يصير عندك وعي قوي من مجرد استشعارك لكل صفحة.
بدأت أتعمق في القرآن من قبل ثلاث سنوات، تحديداً التعمق اللي يخليك في كل صفحة وحرف وتلاوة تسمعها تحس بشعور ما كان موجود من قبل.
شعور الإنسان في حاجته دوماً للتعمق كان من جميع النواحي،
سواء من تلاوة، نطق، تجويد، حفظ، معانٍ، وأكيد بعد هذا كله أجر كبير.
كنت أتساءل ليش هذا القرآن يعطني هذا الكم من الشعور الكبير بأن قلبي في محيط آمن ومريح.
حتى سمعت محاضرة الشيخ ياسر الدوسري في الحرمين،
وكانت لو راح أعطيها عنوان: غذاء المؤمن.
عنوان غريب صح صح؟
ولكن في حقيقة هذه الكلمات والجمل المنطوق بها
قال:
لماذا الكافر على كل ما يملك من أموال وثروات مادية ومعنوية ونجاحات كبيرة جداً لشخص واحد
ينتهي الأمر به بإنهاء حياته؟ ليش أغلبهم يكون عندهم ضعف ومشاكل نفسية اللي تكون مع هذا الامتلاك؟
وليش المؤمن، على اقتدار ما يملك في هذه الدنيا، راضٍ مرتاح سعيد وكأن الدنيا حيزت له وحده؟
في إجابته على هذا السؤال تغيرت مفاهيم كنت أعتقد بأن الحياة تتوقف عليها صراحةً.
بودكاست منتصف الليل.في لحظات السكون، حين ينام العالم، وتبقى الأفكار مستيقظة... نفتح أبواب الحديث عن المشاعر، والتجارب، والأسئلة التي لا نقولها في وضح النهار.هنا مساحة هادئة، نسمع، نحكي، ونفكر معًا.منتصف الليل... حيث تتحول الأفكار إلى حكايات.سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.ـــــــــــــــحساباتي الرسمية:https://linktr.ee/tomar5
No transcript available for this episode.