Loading...
Loading...

اهلاً انا عمرحلقة خاصة بعيد الفطر لعام 1447 .شعور أنك تحكي من بين تراحيب الأهل، شعور غامض ولكن يُعرف ولو بعد ١٠٠ سنة. فيه في حياة كل أحد فينا حكاية، فيه شعور، فيه اشتياق، وفيه حنين، لجوء يكون طاغي عليه سعادة الأهل والأصدقاء والمحيط الذي يحيط بك. كسرة العود التي توضع على جمرة تذكرنا الرائحة دائماً بوقت نحن فيه دائماً في مجلس واحد قبال بعض.قبل بداية حلقتنا لهذا اليوم الرهيب،كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله منكم جميعاً صالح الأعمال.في يوم لا يكون كمثله أي يوم، لا بتكرار ولا بشعور ولا بغيرها من الأمور،ها هو ذا العيد يطل علينا مرة أخرى بشعور يتغلغل في ثنايا القلوب، شعور الراحة العجيب بعد راحات متتالية.راحة تشعر فيها حتى في كلامك من كل أحد،شعور التوتر الغريب الذي يراودك قبل طرق باب أحد من أقاربك أو أهلك،شعور التواجد فعلاً في نفس اللحظة وأنك موجود في هذه الذكرى وهذا الشعور، مثل هالة سعادة تُلقى عليك.في أيامنا الخاصة، وخاصة العيد، الشيء الوحيد الذي دائماً ما يكون متواجداً هو شعورك الدائم بحضورك في محيط شعوري بأنك في سعادة دائمة لما تحاط بك العائلة.ولو في شيء راح أركز عليه اليوم راح يكون الأهل، سواء أم، أب، إخوان، أخوات، زوجة، أطفال،لأن الحياة، وكما دائماً أقول، قصيرة جداً جداً على أنك ما تنتبه للشيء المهم، للشيء اللي حواليك، واللي هم أهلك، وكيف أن العيد فعلاً ما يكتمل إلا بتواجدهم حواليك.وفي كلامي مستحيل يفهمه إلا اللي فاقد أحد،وكيف بأن الدنيا قصيرة عشان نكون عندنا أشغال أخرى غير اللي مهم أننا ننشغل فيه،وكيف بأن تواجدك وحضورك جسداً وعقلاً يهم فعلاً.ركز على عيش اللحظة، والوقت اللي أنت مستعد أنك تتذكره في وقت ما في المستقبل.بودكاست منتصف الليل.في لحظات السكون، حين ينام العالم، وتبقى الأفكار مستيقظة... نفتح أبواب الحديث عن المشاعر، والتجارب، والأسئلة التي لا نقولها في وضح النهار.هنا مساحة هادئة، نسمع، نحكي، ونفكر معًا.منتصف الليل... حيث تتحول الأفكار إلى حكايات.سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.ـــــــــــــــحساباتي الرسمية:https://linktr.ee/tomar5
No transcript available for this episode.