Loading...
Loading...

كم من باب شر أُغلق في وجهك..
كم من ظن اعتقدت بأنك كنت الحقيقة الوحيدة فيه، وأنك الصادق الساعي لما تريد..
كم من خطة انتهت قبل أن تبدأ، وقبل حتى أن تعرف شعورك تجاهها..
لو عُرضت الأقدار على بني آدم لاختار ما قد اختاره الله له.
القدر والمعروف الصادق هو محور حلقتنا اليوم.
في حياة مُلئت بالكثير من الظنون والاعتقادات التي كانت في عقلك، وليس في محيط تنفيذك، كانت في محيط الاحتمالات الكثيرة، كنت تعتقد بأنك حُرمت، ولكن في حقيقة السطر الأخير أنك رُحمت.
في كل خطوة تسعى لها في أكيد شعورك بأنك تملك هذا الشيء، بأن هذا الشيء فعلاً يعنيك ويمثلك، ولكن تُحرم منه وتعيش وتكمل لأن لا خيار آخر لديك.
يمكن الحرمان يكون وظيفة أو زواج أو سيارة أو انتقال أو سفر أو حتى مولود، يمكن يكون أي شيء وكل شيء.
في الخيار الوحيد الذي لديك، وهو أكمل السير في الحياة بقلب مثقل، بقلب يحمل عليه هموم.
الهم اللي يثقل عليك خطواتك واعتقاداتك بأنك في مسار لا يمد إليك بصلة.
تعيش وتعرف بعد عيشك بأن الله قد خبأ لك الكثير من مجرد صرف شر عنك.
كانت في انتظارك الكثير من الحكايات التي تقابل بك لتعيشها.
تعرف بأن الكثير كان سوف يفوتك لو أخذت طريق ليس لك به شيء.
تعرف بأن الجميل الصغير دوماً يفيد حتى ولو تأخر.
معروفك الصادق، صدقك، صدقتك، ابتسامتك، وفرحتك، وتمنيك الخير لمن حولك دائماً ما يعود عليك بالفائدة حتى ولو طالت.
لا يوجد عمل لا تعمله خالصاً لوجه الله إلا نلت به الخير.
لا يوجد قانون يقول افعل ولن تجد شيء.
دائماً الخير يعود لصاحبه، دائماً في كل باب أُغلق في وجهك كان معروف صادق فعلته، وأتى الآن لينقذك من الدخول في دوامة السواد.
بعض الأمور حقيقية لا يمكن الجدل فيها بأنك لا تعلم منها شيء، ولكن في الغالب تعيش خيرة الخير بدل الشر لتعلم ما قد صُرف عنك.
لتعلم بأن الحياة، خاصاً حياة المسلم، دائماً في خير كبير وسعي دائم إلى إرضاء الله سبحانه، وفعل الخير حتى لو قوبلت بالجحد أو الشر.
بودكاست منتصف الليل.في لحظات السكون، حين ينام العالم، وتبقى الأفكار مستيقظة... نفتح أبواب الحديث عن المشاعر، والتجارب، والأسئلة التي لا نقولها في وضح النهار.هنا مساحة هادئة، نسمع، نحكي، ونفكر معًا.منتصف الليل... حيث تتحول الأفكار إلى حكايات.سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.ـــــــــــــــحساباتي الرسمية:https://linktr.ee/tomar5
No transcript available for this episode.