Loading...
Loading...

شعور يُحكى.. وشعور يُطمس..
نظرة تبقى للأبد، ونظرة تأتي لإبصار خافت..
يقظة تمر لننسى ثواني الأنا ونبقى في محيط ما قد وصلت إليه مكتوب..
صحوة تبدد صحراء الظن الباهت.. ليقظة دائمة.
استيقظ، فها أنت ذا في عنوان يحكي بكامل تفاصيله.
الفهم، الاستيعاب، والتركيز العميق، هذه هي مواضيع تتقسم لكل فقرة راح أحكيها الآن.
في بداية رمضان، وتحديداً الأسبوع الأول، وتحديداً هذا الموضوع، حبيت أكتب عنه بكامل شعوره المتواضع.
في أغلب الأحيان تجد من الناس من يفهم قيمة رمضان عندما يرحل، وفيه منهم من يفهم قيمته عندما ينتصف، وفي الفئة المحظوظة التي تفهم قيمته في أوله.
لو راح أركز على فئة من فئات هذا العنوان،
راح تكون الأخيرة، وهم من يفهمون قيمة رمضان في آخره،
لعل الفوات كان أكبر من القادم، لعلك فوت يوم، ليلة، ساعة، دقيقة، ذكر، دعاء، صلاة، انتظار، ترجي، سعي، والعمل بالأسباب.
في شهر واحد يتكرر مرة واحدة، وككل تكرار بواحد يعني بأن الأجر فيه ليس كباقي أجور السنة من ناحية تفرده.
يعني..
في باقي أشهر السنة المعروف بأن الأجر مثل نجمة واحدة،
ولكن في رمضان الأجر مثل سماء تنظر إليها بعيداً عن أضواء المدينة الصاخبة.
راح تستوعب كمية الفرص المنتظرة لمن يستغلها استغلالاً مثالياً لحاجة ملحّة.
الاستيعاب بأن الرابح من استغل كل دقيقة أو كل ساعة في يومه استغلالاً يعود عليه بفائدة لا تكون كغيرها من الفوائد الأخرى، بل تكون كواحد لا يشبه أي شيء.
تركيزك على عبادتك، عملك، نفسك، وقتك، جهدك، وحصادك لها بأفضل شيء، هو ما يستحق أن يكون المهمة رقم واحد يومياً في كل العام عامةً، وفي رمضان خاصةً.
يقظة في زمن الغفلة، وزمن العائد صفر.
بودكاست منتصف الليل.في لحظات السكون، حين ينام العالم، وتبقى الأفكار مستيقظة... نفتح أبواب الحديث عن المشاعر، والتجارب، والأسئلة التي لا نقولها في وضح النهار.هنا مساحة هادئة، نسمع، نحكي، ونفكر معًا.منتصف الليل... حيث تتحول الأفكار إلى حكايات.سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم.ـــــــــــــــحساباتي الرسمية:https://linktr.ee/tomar5
No transcript available for this episode.