تقرير مراسلنا في رام الله عرفات داوود ركّز على تداعيات الهدنة الهشّة بين الولايات المتحدة وإيران على الداخل الإسرائيلي، حيث ساد ارتياح ميداني مقابل رفض سياسي وانتقادات حادة للحكومة، وسط تحذيرات من جولات تصعيد قادمة. ميدانياً، استمر إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان، فيما لوّحت إسرائيل بإبقاء “يدها على الزناد”. داخلياً، تصاعد التوتر مع المحكمة العليا بعد إقالة قضاة، ما ينذر بأزمة دستورية. فلسطينياً، أثار إقرار قانون إعدام الأسرى قلقاً واسعاً في الضفة، بالتوازي مع استمرار الاقتحامات واعتداءات المستوطنين وسقوط قتلى وجرحى. ورغم القيود، أُحييت شعائر عيد الفصح في القدس وبيت لحم بروح تضامن لافتة. فهل تمهّد هذه المؤشرات لانفجار جديد يعيد خلط كل الأوراق؟