في لقاء مع المحلل السياسي في عمّان عادل محمود، تم تناول فشل جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، والتي انتهت دون اتفاق وسط تصاعد التوتر الإقليمي. وأوضح محمود أن الخلافات تجاوزت الملف النووي لتشمل النفوذ الإقليمي والممرات البحرية، مع تركيز خاص على مضيق هرمز كورقة ضغط مركزية. واعتبر أن ما يجري ليس تفاوضاً فعلياً بل فرض شروط، ما يدفع نحو “الفصل الثاني” من الصراع عبر الحصار البحري. كما حذّر من تداعيات اقتصادية عالمية محتملة، خاصة على أسعار الطاقة وحركة التجارة. ورغم الحديث عن حرب سريعة، يبقى المشهد ضبابياً مع سباق نفوذ مفتوح. فهل يتجه العالم نحو مواجهة محسوبة أم انفجار أوسع يعيد رسم التوازنات؟