Loading...
Loading...

تباعد الأهداف الأميركية الإسرائيلية حول إيران، هرمز ورقة إيران بوجه ترامب، والموقف الصيني المحايد. هذه العناوين وغيرها أوردتها في الصحف الفرنسية الصادرة اليوم ١٢آذار ٢٠٢٦.
Le Figaro
حرب إيران: لماذا بدأت الأهداف الأمريكية والإسرائيلية بالتباعد؟
Isabelle Lasserre تتناول تأكيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الحرب لم تنته بعد. اما دونالد ترامب، فمستعجل. قاعدته الانتخابية من مؤيدي حركة "ماغا" تضطرب، واقتراب انتخابات منتصف الولاية يزيد الضغط. مصمم على عدم إرسال قوات برية، وبات محبطًا من صمود النظام، يبحث عن مخرج، حتى لو اضطر لتقليص أهدافه.
ومع استمرار الحرب، تتوقع الخبراء تصاعد الخلافات بين إسرائيل والولايات المتحدة. يوضح إريك دانون، الخبير في شؤون الشرق الأوسط، أنه بالنسبة لنتنياهو، الحرب مبررة بسهولة، حتى من منظور القانون الدولي، فإيران التي تقول إنها تريد تدمير إسرائيل تمثل تهديدًا وجوديًا. بالنسبة لترامب، الأمر أكثر تعقيدًا، لأن إيران لم تكن تهدد الولايات المتحدة مباشرة قبل الضربات». كما أن الرأي العام الأمريكي المتردد تجاه الحرب يتأثر بارتفاع أسعار النفط، ويتعرض ترامب لضغوط من حلفاء الخليج المهتمين باستقرار المنطقة اقتصاديًا وسياسيًا وعسكريًا.
L’opinion
مكافحة الطائرات المسيّرة: ثغرة جديدة في جيوش العالم.
تشير مذكرة حديثة لمجموعة التفكير الأمريكية ، الى أن هذه الطائرات لم تعد مجرد أنظمة دعم هجومية، بل أصبحت أدوات مركزية في الحملات الجوية الحديثة. فحتى مع اعتراض عدد كبير منها، فإن بعض الطائرات لا تزال تمر عبر شباك الدفاع. ولم تعد أهدافها عسكرية فحسب، فقد أجبرت طائرات "شاهد" وأرش‑٢ (نموذج آخر تستخدمه طهران) الإمارات والسعودية على إغلاق أكبر مصافيها، وفرضت على قطر إغلاق محطة تصدير الغاز الطبيعي المسال.
هذا وتتعدد ثغرات منظومة الدفاع، ليس فقط لغياب الطائرات الصغيرة لاعتراض الطائرات بأسعار منخفضة، بل أيضًا بسبب ضعف التنسيق بين الدول الإقليمية وتأخرها عن التقنيات المتقدمة. ويوضح محلل الصحيفة في الصناعة الفضائية الأوروبية أنه حتى لو امتلكت الإمارات رادارات متطورة، فإن رادارات الكويت والسعودية من الجيل القديم غير قادرة على كشف التوقيع الراداري الصغير لطائرات "شاهد"، وكلها تفتقر إلى أجهزة استشعار صوتية.
الا ان التهديدات لا تقتصر على مسيّرات "شاهد" فقط، بل تشمل أيضًا الطائرات الصغيرة الانتحارية التي يتم الحكم بها عبر خوذة واقع افتراضي.
Le Parisien
تدمير الاقتصاد العالمي: مضيق هرمز، الورقة الأخيرة لإيران في مواجهة ترامب.
رشيد شاكر، المتخصص في القضايا البحرية والشرق أوسطية يذكر لRobin Korda أنه بالنظر إلى الجغرافيا الخاصة بالمكان، لطالما كانت إيران قادرة على تحييد هذا الممر الاستراتيجي، في إشارة الى مضيق هرمز، كما كانت تستخدم هذا التهديد كضمان حياة. لكنها تفعل ذلك الآن، ليس لحماية نفسها من هجوم، بل لإنهائه.
هذه السياسة البحرية المدمرة تؤثر على المنطقة بأكملها. الغاز المسال من قطر، والنفط من الإمارات والكويت، يجب أن يمر عبر المضيق. حتى الآن، كان النظام الإيراني يضايق هؤلاء الشركاء الأمريكيين ليجبرهم على إقناع الولايات المتحدة بوقف ضرباتها العسكرية، لكن دون جدوى. ويبدو أن قدرته على إحداث الإزعاج في مضيق هرمز يعيد الحيوية للجمهورية الإسلامية. ويستمتع أحد كبار المستشارين في التلفزيون الرسمي الإيراني بالقول:"يجب على أعداء طهران أن يأخذوا بعين الاعتبار احتمال أن يكونوا مشاركين في حرب استنزاف طويلة الأمد ستدمر الاقتصاد الأمريكي بأكمله وكذلك الاقتصاد العالمي".
La Croix
الحرب في الشرق الأوسط: الصين تتعامل بحذر في دعمها لإيران.
Camille Richir تنقل تحليل مارك جوليان، مدير مركز آسيا في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، أن الصين لا تدعم أي طرف في الصراع ولا تتصدر جهود الوساطة لأنها أكثر عرضة للخسارة منها للربح في أي تدخل مباشر لها في النزاع.
اما تييري كيلنر، أستاذ محاضر في الجامعة الحرة في بروكسل فيُؤكد أن العلاقة بين بكين وطهران هي شراكة فرصة وليست تحالفًا عسكريًا. فرغم ما يجمعها من التقاء أيديولوجي في نقد النظام العالمي الذي تهيمن عليه القوى الغربية، الا ان ذلك لا يعني وجود تعاون عسكري أو تنسيق استراتيجي وثيق في سياق الحرب الحالية.
كما ان الصين حرصت على توسعة العلاقات التجارية والطاقة مع دول خصم إيران وذات استقرار أكبر في المنطقة مثل السعودية والإمارات، مما يدفعها إلى تجنّب اتخاذ مواقف قد تسيء إلى هذه الشراكات. لذا يبدو أنها تتخذ موقفًا حذراً ومراقبًا، يتوافق مع استراتيجيتها العامة التي تفضل الدبلوماسية والتوازن الإقليمي على التورّط المباشر في الصراع.
Le Monde
مأزق الجيش اللبناني في مواجهة مسألة نزع سلاح حزب الله.
Hélène Sallon تتناول الإجراءات التي يتخذها الجيش دون مواجهة مباشرة مع حزب الله. المفتاح هو إغلاق الحدود لمنع الجماعات المسلحة من الحصول على الذخائر. فالجيش يقوم بإغلاق الحدود الجوية والبحرية، والحدود البرية مغلقة إلى حد كبير أيضًا، تؤكد مصادر حكومية للصحيفة.
هناك اقتراح آخر قيد الدراسة في الأوساط السياسية والعسكرية يتمثل في نشر قوات من الجيش اللبناني في المواقع التي انسحبوا منها جنوب الليطاني أثناء الغزو الإسرائيلي، وكذلك في الضاحية الجنوبية لبيروت. الا أن حزب الله لن يقبل أبدًا بدخول الجيش إلى الضاحية، وهي منطقة حرب، والجيش بدوره لن يدخل بدون موافقة حزب الله, الذي ليس لديه مصلحة في مواجهة الجيش مباشرة، خوفاً من إضعافه وتقسيم قاعدته الشعبية... لذا يجب مساعدته على التحول إلى النشاط السياسي دون المخاطرة بحرب أهلية. وهذا هو لغز المعضلة، أو كما يقال: معادلة مستحيلة الحل.
No transcript available for this episode.