Loading...
Loading...

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 01 افريل /نيسان 2026 تناولت عدة مواضيع من بينها الرئيس الامريكي يلوح بالتخلي عن مضيق هرمز ويضغط على حلفائه، وموضوع عن سعي سوريا النأي بنفسها عن الحرب ضد إيران، بالإضافة الى ربورتاج عن مدينة صور اللبنانية التي باتت معزولة بسبب الحرب.
تقول صحيفة لوفيغارو، وسط تهديدات الرئيس دونالد ترامب بالتصعيد العسكري ونشر القوات البرية، أعرب دونالد ترامب ايضا مرارًا وتكرارًا في الأيام الأخيرة عن نيته إنهاء الحرب، بما في ذلك ترك مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية.
وتابعت الصحيفة ان الرئيس الأمريكي قد أعلن مؤخرًا العديد من التصريحات التي تشير إلى تحقيق أهداف العملية، بل وألمح مع حكومته إلى أن النظام الإيراني قد تغير، وأن مرور ناقلات النفط عبر المضيق يمثل مشكلة بالدرجة الأولى للدول التي تعتمد على هذا الممر المائي في إمداداتها.
وترى الصحيفة ان إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة في الأيام الأولى للحرب كان مفاجأة غير سارة في حملة كانت تعتمد بشكل كبير على الطيران. ورغم ضعف إيران وغياب أسطولها البحري، إلا أنها تمكنت من عرقلة مرور ناقلات النفط، جاعلةً السيطرة على المضيق وسيلةً للضغط الاقتصادي، وقد خابت التوقعات الأمريكية بحرب سريعة، مما زاد من تعقيد العمليات.
اعتبرت صحيفة لوبينيون الرئيس الامريكي دونالد ترامب من نوعية الاشخاص الذين لايمكنهم أن يخسروا. ففي عالمه، الخاسرون دائمًا هم الآخرون. لذا، حتى عندما يبدو أنه محاصر، لا يبحث فقط عن مخرج، بل يحاول إلقاء اللوم على غيره. والحرب في إيران خير مثال على ذلك.
وتابعت الصحيفة ان ترامب الغارق في مستنقع صنعه بنفسه، يُفكّر في اتفاق مع إيران يسمح للولايات المتحدة بإنهاء الأعمال العدائية... تاركًا الأوروبيين ودول الخليج يُعانون من تبعات الأزمة، بما في ذلك قضية مضيق هرمز الشائكة، التي لا تزال تحت سيطرة طهران.
فمنذ بداية الصراع، يطلب الرئيس الأمريكي من أعضاء حلف شمال الاطلسي الانضمام إلى العمليات الإسرائيلية الأمريكية لفتح المضيق، ويعتقد أنهم معًا قادرون على حل هذه المشكلة بسرعة، وأن يخرج الجميع منتصرين.
كشفت صحيفة لوبينيون ان تقارير افادت بأن الولايات المتحدة تحاول التفاوض مع رئيس البرلمان الإيراني، محمد قاليباف، الذي يُعتبر محافظًا براغماتيًا، والذي لا يستطيع اتخاذ أي قرارات دون دعم الحرس الثوري الإسلامي.
كما يُعدّ قاليباف أحد آخر الشخصيات الرئيسية الباقية على قيد الحياة من النظام الإيراني. وقد نجا حتى الآن من القصف الإسرائيلي المتواصل الذي استهدف إيران، والذي أسفر عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، وأمين عام مجلس الأمن القومي علي لاريجاني، ومستشار المرشد الأعلى علي شمخاني، وقائد الحرس الثوري.
ونقلت صحيفة لوبينيون عن تيري كوفيل، الباحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية قوله: "منذ بداية هذه الحرب، لم يتغير نظام صنع القرار في إيران: كما لم يعد هناك شخص واحد يحدد التوجه العام للنظام".
افادت صحيفة لوموند ان قواعد أمريكية على الأراضي السورية قد استُهدفت من قبل ميليشيات شيعية عراقية موالية لإيران، وامتدت الحرب إلى حدودها، لكن دمشق تسعى جاهدةً للحفاظ على موقف حذر لتجنب الانخراط في الصراع الإقليمي.
ويُختبر التوازن الدقيق الذي يحاول الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرعاء الحفاظ عليه في الصراع بين إيران وحلفائها - حزب الله اللبناني والميليشيات الشيعية العراقية - من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، اختبارًا عسيرًا مع استمرار الحرب.
وتابعت الصحيفة انه منذ أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة هجومًا على إيران في 28 فبراير/شباط، انتهج أحمد الشرع نهجًا حذرًا لإبقاء بلاده، التي أضعفتها أربعة عشر عامًا من الحرب الأهلية، بعيدة عن المواجهة المباشرة، ويُعدّ التحدي هائلًا، إذ امتدت الحرب إلى حدود سوريا - في لبنان بين حزب الله وإسرائيل، وفي العراق بين الميليشيات الشيعية والقوات الأمريكية - ولا يبدو أن أيًا من الطرفين مستعد لتجنيب الآخر المعاناة. وتتحمل سوريا العبء الأكبر من التداعيات الاقتصادية للحرب في إيران، حيث تعطلت إمداداتها من الطاقة. ومع تزايد الضغط على الموارد المحلية نتيجة تدفق أكثر من 125 ألف لاجئ سوري من لبنان،
نشرت صحيفة لاكروا ربورتاجا من مدينة صور بجنوب لبنان حيث عزلت الحرب هذه المدينة الجنوبية الرئيسية عن بقية لبنان بشكل شبه كامل، ما زرع في نفوس سكانها الخوف من عدم القدرة على العودة.
وتقول الصحيفة إن في مدينة صور بقي 13 ألف نسمة، بالإضافة إلى 18 ألف نازح، بينهم 3500 طفل.
وفي الأسبوع الماضي، دُمّرت سبعة جسور فوق نهر الليطاني. وأمرت الحكومة الإسرائيلية بتسريع وتيرة تدمير البنية التحتية في جنوب لبنان، بدعوى رغبتها في عرقلة تحركات حزب الله، حليف إيران. وتجمع آخر السكان المتبقين في الحي المسيحي بالمدينة القديمة، حول الميناء القديم. ومن بينهم مئتان 250 عائلة مسيحية. واوضح جوزيف للصحيفة، وهو متقاعد "في البداية، غادرنا جميعًا. لكن بعد بضعة أيام، عاد البعض، فقد كان العنف في بيروت أشد وطأة على التحمل، لكن سكان المنطقة أصبحوا الان لا يغادرون منازلهم ولا حتى حيّهم، فجميعهم يخشون الأسوأ."
No transcript available for this episode.