Loading...
Loading...

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 31 مارس / اذار 2026 تناولت عدة مواضيع من بينها زيارة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الى اليابان و دول شرق اسيا، ومقال عن دقة المسيرات الايرانية في اصابة اهدافها وموضوع عن بوادر ازمة طاقة في اسيا بسبب الحرب في الخليج.
ترى صحيفة لوفيغارو انه على الرغم من ضعفها الكبير، احتفظت القوات المسلحة الإيرانية بقدرتها على مواصلة الحرب. بل إنها تمكنت حتى من توجيه ضربات قوية لدول الخليج وإسرائيل والقوات الأمريكية في المنطقة.
فيوم الجمعة، استُهدفت طائرة الإنذار المبكر المحمولة جواً E-3 سينتري أواكس وطائرة التزود بالوقود KC-135 في قاعدة الأمير سلطان الجوية، على بُعد حوالي 100 كيلومتر من الرياض في المملكة العربية السعودية. الهدف الأول يعتبر بالغ الأهمية: إذ لا يمتلك سلاح الجو الأمريكي سوى 16 طائرة من طراز E-3، وهي طائرات توفر مراقبة جوية حيوية لتنفيذ الغارات، كما أن طائرات التزود بالوقود KC-135 ضرورية بنفس القدر لضمان استمرار الدعم الجوي.
ونقلت صحيفة لوفيغارو عن مصدر عسكري قوله: "هذه الضربة هي النسخة الإيرانية من هجمات الاختراق العميق التي شهدناها خلال السنوات الأربع الماضية في الحرب بين روسيا وأوكرانيا".
يشرح دومينيك تارديف، نائب قائد القوات الجوية والفضائية الفرنسية لصحيفة "ليبراسيون" التزام فرنسا في الخليج العربي واستعداداتها لمواجهة التهديدات والنزاعات في أوروبا.
ولمساعدة دول الخليج على الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإيرانية بالطائرات المسيّرة والصواريخ، وبموجب اتفاقيات وشراكات دفاعية ثنائية. فقد تم إسقاط عشرات الطائرات المسيّرة، التي أُطلقت من إيران أو من سفن في عرض البحر، بصواريخ "ميكا" التي أطلقتها طائرات "رافال" الفرنسية المقاتلة. كما تم إرسال طائرات مقاتلة ودعم لوجستي وذخائر، بالإضافة إلى منظومتين صاروخيتين أرض-جو، القادرتين على اعتراض الصواريخ الباليستية، كتعزيزات.
ويقول دومينيك تارديف، نائب قائد القوات الجوية والفضائية الفرنسية لصحيفة "ليبراسيون "نحن نعمل على خفض التكاليف، فنيران مدافع طائرات "رافال" ليست الأكثر فعالية ضد الطائرات المسيّرة، لكننا سبق أن جربنا إطلاق الرشاشات من مروحيات فينيك، ونعمل حاليًا على تطبيق هذه القدرة مع شركائنا. ومن الاحتمالات الأخرى التي نعمل عليها الطائرات المسيّرة القاتلة. وهي طائرات مسيّرة تقلع من الأرض، بعضها موجّه والبعض الآخر آلي، وتتصدى للصواريخ والطائرات المسيّرة لتحييدها."
نشرت صحيفة لوموند ربورتاجا عن محافظة مسندم العمانية حيث وصفتها بسلسلة جبال تتخللها المضائق البحرية، على حافة شبه الجزيرة العربية، حيث تُعدّ ركناً ومركزاً للعالم. فهذه المنطقة العُمانية الصغيرة، داخل دولة الإمارات العربية المتحدة تضيف صحيفة لوموند، تُطلّ على مضيق هرمز، الممر البحري الذي يمرّ عبره، في الظروف العادية، خُمس إنتاج النفط العالمي.
وعلى خلفية موقعها الاستراتيجي تقول صحيفة لومند تسعى مسقط انطلاقاً من دورها كوسيط، إلى بناء جسور التواصل، فبعض البضائع التي لم يعد بالإمكان وصولها إلى ميناء جبل علي الإماراتي، وهو مركز تجاري رئيسي في المنطقة، تُفرغ الآن في ميناء دقم العماني، ثم تُنقل بالشاحنات إلى المدن الساحلية.
وتعبر شبه الجزيرة العربية طوابير لا تنتهي من الشاحنات نصف المقطورة، التي تنطلق أيضاً من ميناء جدة السعودي على البحر الأحمر. وبفضل هذه الممرات البرية، تستمر إمدادات محلات السوبر ماركت في الرياض ودبي والدوحة.
افادت صحيفة لوفيغارو ان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يبدأ اليوم من اليابان جولة في شمال شرق آسيا، وهي منطقة تضررت بشدة من صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب التي شنها دونالد ترامب ضد إيران، حيث يُلحق إغلاق مضيق هرمز أضرارًا جسيمة بثالث ورابع أكبر اقتصادين في آسيا وهي اليابان وكوريا الجنوبية ، واللذين يستوردان أكثر من 80% و60% من نفطهما من الخليج العربي، ويفوق هذا الاعتماد اعتماد الصين أو أوروبا، وهو يُهدد بالفعل نمو هاتين القوتين المُصدِّرتين، اللتين تُعانيان من شللٍ بسبب احتمال نشوب صراعٍ طويل الأمد.
واوضحت صحيفة لوفيغارو ان في اليابان، تُعتبر الصين التهديد الرئيسي للمنطقة، مع وضع تايوان نصب عينيها. وفي مواجهة طموحات الرئيس الصيني "لإعادة توحيد" المستعمرة اليابانية السابقة مع البر الرئيسي، تحدثت رئيسة الوزراء اليابانية تاكايتشي عن تهديد "وجودي"، مُثيرة شبح التدخل الياباني في حال نشوب صراع، مما يُشعل فتيل فصلٍ جديد من التوترات مع ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
تقول صحيفة لاكروا إن في جميع أنحاء القارة الاسيوية، يتزايد القلق بشأن نقص الوقود والغاز، بينما تزداد الطوابير أمام محطات الوقود.
ففي الواقع تضيف الصحيفة، تُعدّ القارة الآسيوية أولى المناطق المتضررة من الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران قبل أكثر من شهر، والتي أدت إلى حصار مضيق هرمز، حيث يمر عبر هذا المضيق ما معدله 84% من واردات النفط الخام للدول الآسيوية، وترتفع هذه النسبة إلى 87% عند إضافة المنتجات المكررة. ويُعدّ الاعتماد على الغاز بنفس القدر من الأهمية.
وبين الصين، التي نوّعت مصادرها، ودول أخرى أكثر عرضة للخطر كالفلبين وسريلانكا، لن يكون التأثير متساويا، لكن في كل مكان، يلوح في الأفق خطر وقوع أزمات كبرى.
No transcript available for this episode.