Loading...
Loading...

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 02 افريل /نيسان 2026 تناولت عدة مواضيع من بينها انتقادات الرئيس الامريكي للرئيس الفرنسي في موضوع الحرب ضد إيران وتزايد التوتر في العلاقات الفرنسية الاسرائيلية، بالإضافة الى موضوع عن التداعيات الاقتصادية من الحرب ضد إيران على الوضع في الامارات العربية المتحدة وخاصة في دبي.
ترى صحيفة لوفيغارو ان اتهام فرنسا بعرقلة الهجوم الامريكي الاسرائيلي على إيران بإغلاق قواعدها أمام القاذفات الأمريكية، جعلها هدفًا رئيسيًا للولايات المتحدة وإسرائيل.
فالحملة على فرنسا تذكرنا بالحملة "الهجوم على فرنسا" في عام 2003، بعد رفضها دعم الحرب الأمريكية في العراق، حيث واجهت باريس استياء البيت الأبيض لفترة طويلة.
واضافت الصحيفة ان الدعم الفاتر الفرنسي للتدخل الإسرائيلي الأمريكي ضد طهران اثار انتقادات من المسؤولين الأمريكيين. فقد اتهم دونالد ترامب فرنسا، في نهاية الأسبوع الماضي، برفضها السماح للطائرات الأمريكية التي تحمل معدات عسكرية لإسرائيل بالتحليق فوق مجالها الجوي، مضيفا أن الولايات المتحدة "لن تنسى هذا.
وكان الرئيس الأمريكي، الذي أعرب عن أسفه لقلة دعم حلفاء واشنطن، قد وصف موقفهم بـ"الجبان" وهو ما اثار ردود افعال لجميع الدول الأوروبية الكبرى ترجمتها ايطاليا برفضها السماح للطائرات الأمريكية المتجهة إلى الشرق الأوسط بالهبوط في قاعدة جوية في صقلية، كما قررت إسبانيا، المعارضة بشدة للتدخل العسكري، إغلاق مجالها الجوي بالكامل أمام الطائرات الأمريكية. وتتهم بريطانيا بعدم التعاون بشكل كافٍ، لكن فرنسا، هي التي تتحمل وطأة غضب واشنطن.
تقول صحيفة لاكروا إن قرار إسرائيل تعليق وارداتها العسكرية من فرنسا يمثل تصعيداً جديداً في التوتر الدبلوماسي، حيث تتحمل باريس مسؤولية إغلاق مجالها الجوي أمام رحلات الأسلحة الإسرائيلية، بينما يتعرض جنودها في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لخطر متزايد.
فعلى خلفية الحرب ضد إيران، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، في وقت سابق نيته ب "خفض" واردات اسرائيل العسكرية من فرنسا إلى الصفر.
وقدّم المتحدث باسم الوزارة هذا القرار كرد فعل على عدة إجراءات فرنسية تُعتبر عدائية، بما في ذلك اعتراف باريس بدولة فلسطين في سبتمبر/أيلول 2025، و"الحظر الأخير على الطائرات الإسرائيلية التي تحمل ذخائر مخصصة للحرب ضد إيران من عبور المجال الجوي الفرنسي". لكن في باريس تضيف صحيفة لاكروا، قوبل القرار بهدوء، إذ لا تُعد تجارة الأسلحة بين البلدين قضية محورية، وفي هذا القطاع شديد الغموض، بلغ إجمالي الطلبات الإسرائيلية على الشركات الفرنسية مايزيد 223.2 مليون يورو بين عامي 2015 و2024، وفقًا لأحدث تقرير مُقدّم إلى البرلمان الفرنسي بشأن صادرات الأسلحة، وما يزيد من حدة التوترات المحيطة بقضايا الأسلحة والوصول إلى المجال الجوي الفرنسي، تصاعد الخلافات على الأرض بين قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب لبنان والجيش الإسرائيلي.
افادت صحيفة ليبراسيون انه منذ الثاني من مارس/آذار 2026، حصد الهجوم الإسرائيلي على لبنان أرواح 1318 شخصًا، وشرّد أكثر من مليون، أي ما يقارب ربع السكان. وخلف هذا الدمار وتهديدات الاحتلال، المزيد من الانقسام والخوف لدى اللبنانيين.
وترى الصحيفة انه على عكس الهجوم الاسرائيلي على غزة، الذي وصفه العديد من الخبراء والمنظمات غير الحكومية ومسؤولي الأمم المتحدة بالإبادة الجماعية، فإن الحرب في لبنان جزء من تاريخ مختلف، ويتضمن قضايا مختلفة، لكن هذه القضايا بالغة التعقيد لدرجة يصعب استيعابها.
وتابعت الصحيفة ان لبنان يعيش عزلة عن العالم منذ الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير/شباط، والتي أعقبها سريعًا دخول حزب الله الأحادي في الصراع، وجر البلاد بأكملها إلى الحرب باسم دعم حليفه الإيراني.
ففي وسط الفوضى الإقليمية تضيف صحيفة ليبراسيون، بات لبنان أزمة هامشية، على الأقل بالنسبة لبقية العالم، حيث لقي خطر انهيار أسعار النفط العالمية والمخاطر السياسية والنووية في إيران بكل الاهتمام. في حين اكتفت الدبلوماسيات الغربية حيال لبنان بإصدار "دعوات لضبط النفس"، والتي أصبحت معيارًا جديدًا للسياسة الدبلوماسية المتساهلة في عصر الاستغلال، ويشاع في بيروت أن بعض الدبلوماسيين الأوروبيين مقتنعون جزئيًا بنية تل أبيب "فقط" دخول لبنان دون الرغبة في البقاء فيه طويلًا.
نشرت صحيفة لوموند مقالا مطولا عن الوضع في امارة دبي في ظل استمرار الحرب ضد إيران، ووصفت قلق سكان الامارة انه لا يكمن في الصواريخ التي يتصدى لها نظام دفاع جوي عالي الكفاءة، بل في التهديد الاقتصادي.
فالإمارات العربية المتحدة تُعدّ الهدف الأول لغضب طهران، نظراً لأهميتها الاقتصادية وقربها من إسرائيل، التي اعترفت بها عام 2020 والتي شهدت العلاقات معها تعاوناً اقتصادياً وأمنياً متنامياً. واوضحت صحيفة لوموند انه منذ بدء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير، أُطلقت نحو 2000 طائرة مسيرة إيرانية وأكثر من 400 صاروخ على الإمارات، ما أسفر عن مقتل 11 شخصاً، كان من الممكن أن تكون الخسائر أكبر بكثير. فقد تمكن الجيش الإماراتي من تدمير الغالبية العظمى من هذه الصواريخ في الجو، محققاً رقماً قياسياً في نسبة اعتراض الصواريخ بلغ 95%.
لكن من الناحية الاقتصادية، ذكرت إحدى وكالات التصنيف الائتماني في تقرير نُشر منتصف مارس " أنه في حال تصاعد الصراع، قد تواجه بنوك الخليج هروب رؤوس أموال بقيمة 307 مليارات دولار (265 مليار يورو). وقد أعلن مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي بالفعل عن حزمة من الإجراءات لتيسير الوصول إلى السيولة.
No transcript available for this episode.