Loading...
Loading...

تداعيات اغتيال اسرائيل لعلي لاريجاني في ايران ومقال عن سعي الجيش الاسرائيلي لتثبيت وجوده في جنوب لبنان، بالإضافة الى موضوع عن رفض حلفاء الولايات المتحدة الامريكية التدخل لإعادة فتح مضيق هرمز، من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 18 مارس / اذار 2026.
تقول صحيفة لاكروا إن علي لاريجاني، الشخصية النافذة في الجمهورية الإسلامية، اغتيل على يد الجيش الإسرائيلي، ويمثل اغتياله ضربة قوية للنظام الايراني المستعد لمواصلة الحرب إلى أقصى حد ممكن.
فبعد ستة عشر يومًا من اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي كان تربطه علاقة وثيقة، قُتل لاريجاني بدوره في غارة جوية إسرائيلية ليلية، إلى جانب قائد ميليشيا الباسيج، الجنرال غلام رضا سليماني، فالجيش الإسرائيلي، الذي يُصوّر علي لاريجاني على أنه "الزعيم الفعلي للنظام الإيراني"، يعتبر موته بمثابة نصر. حتى أن مكتب رئيس الوزراء نشر صورة لبنيامين نتنياهو يبتسم ابتسامة رضا وهو يُصدر أوامره بتنفيذ الضربات على هذين المسؤولين رفيعي المستوى في النظام الايراني.
ونقلت الصحيفة عن جوناثان بيرون، المؤرخ والمتخصص في الشؤون الإيرانية قوله: "إنها خسارة للنظام، لكنه لم يكن الزعيم الفعلي للبلاد".
واوضحت صحيفة لاكروا انه في الأيام الأخيرة، أظهر النظام الايراني قدرة حقيقية على التجديد في قيادته، وذلك بتعيين محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري، مستشارًا عسكريًا للمرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، وفي وقت يغيب الرئيس عن الأنظار، الذي يُقال إنه مصاب، ستُراقَب عن كثب عملية استبدال علي لاريجاني على راس المجلس الأعلى للأمن القومي.
ترى صحيفة لوبينيون ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب يحاول حشد حلفائه لتشكيل تحالف بحري في منطقة مضيق هرمز. لكن الشركاء الأوروبيين والآسيويين يرفضون الالتزام، في ظل استمرار سعر برميل النفط في الارتفاع، لدرجة أن العودة إلى مستوى 70 دولارًا الذي سُجّل أواخر فبراير تبدو مستحيلة على المدى القريب والمتوسط.
وتابعت الصحيفة ان ترامب مهندس أزمة النفط العالمية يريد حلّها الآن، لا سيما أنها تؤثر على المستهلك الأمريكي. لكنه لا يسعى لحلها بمفرده، بل من خلال إشراك حلفائه الأوروبيين والآسيويين قدر الإمكان، وحتى بكين، نظرًا لعجزه عن إجبار إيران على التراجع. فقد أغلقت الأخيرة مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادةً 20% من نفط العالم. هذه هي أقوى أوراقها وأكثرها وضوحًا لمعاقبة واشنطن على أفعالها.
واوضحت صحيفة لوبينيون ان هوية الدول الراغبة في مرافقة سفنها لسفن البحرية الأمريكية لا تزال مجهولة. وقد رفض جميع الدول الدعوة على غرار فرنسا والمانيا وبريطانيا، ولذلك، يزداد الرئيس الأمريكي حدةً. وهذه هي المشكلة التي تواجه الولايات المتحدة تحديدًا.
نشرت صحيفة ليبراسيون ربورتاجا على الحدود اللبنانية الاسرائيلية ، حيث افادت الصحيفة ان الجيش الإسرائيلي يستعد لوجود دائم في جنوب لبنان، الذي أُخلي من سكانه. هذه العملية تحظى بموافقة أغلبية سكان شمال إسرائيل.
واوضحت صحيفة ليبراسيون ان الاستراتيجية الإسرائيلية تتمثل في "إنشاء قواعد عمليات أمامية" في الأراضي اللبنانية، كما أوضح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس. وقد تم بالفعل نشر لواءين من المشاة والمدرعات على جانبي الحدود، مما يضمن وجودًا دائمًا في نحو عشرين موقعًا متقدمًا في لبنان.
ويُصاحب هذا الانتشار أوامر بإجلاء السكان اللبنانيين إلى نهر الزهراني، الواقع شمال نهر الليطاني، الذي كان يُشكّل حتى الآن الحد الذي دفع الجيش الإسرائيلي سكان جنوب لبنان إلى ما وراءه.
وتابعت الصحيفة الفرنسية ان في إسرائيل، يتفق الجميع على ضرورة نزع سلاح حزب الله، نهائيًا. والآن، لم يعد الخلط بين الروحانية والهوية والنضال مصدر إحراج. حيث تقول ساريت زهافي، المحللة السابقة في الاستخبارات العسكرية للصحيفة: "لم يعد هناك فرق بين الشيعة وحزب الله. هذا نتاج أربعين عامًا من التراكم".
ترى صحيفة لوفيغارو ان باكستان تريد معاقبة حركة طالبان الأفغانية لعلاقاتها مع الحركة الجهادية الباكستانية، وأفادت التقارير بمقتل 400 شخص في غارة جوية على كابول استهدفت مركزًا لعلاج الإدمان.
وتقول الصحيفة إن غضب النظام الافغاني يُنذر بتصعيدٍ جديد في الصراع، الذي دخل أسبوعه الرابع. وقد وعد المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، بـ"ردٍّ قوي" يوم الثلاثاء. ووصف نائبه باكستان بأنها "نظام عسكري إرهابي".
واوضحت صحيفة لوفيغارو ان باكستان تصر على رغبتها في إجبار كابول على قمع حركة طالبان باكستان. إلا أن جنرالاتها لم يوضحوا كيف ستنجح الغارات الجوية من تحقيق هذا الهدف. وتسعى الحملة الجارية لعقاب والثأر لهجمات طالبان باكستان باستهداف النظام الافغاني والمدنيين الأفغان.
لكن تواجه باكستان هامشًا محدودًا للمناورة توضح الصحيفة، إذ تنتشر قواتها الأمنية على ثلاث جبهات. ففي الشرق، لا تزال التوترات مع الهند مرتفعة منذ حرب مايو/أيار 2025. وفي الجنوب الغربي، يُصعّد مقاتلو البلوش الانفصاليون عملياتهم المعقدة، كما تجلى ذلك في فبراير/شباط بهجمات منسقة ومتزامنة استمرت عدة أيام. اما في الشمال الغربي لباكستان، تشن حركة طالبان باكستان كمائن ضد الجيش والشرطة الباكستانية .
No transcript available for this episode.