Loading...
Loading...

تصاعد التيار المتشدد في إيران بعد اغتيال عدد من قادة النظام، كما أزمة دول حلف الأطلسي على خلفية مضيق هرمز، واستقالة مدير المركز الوطني الأميركي لمكافحة الإرهاب هي من بين المواضيع التي تناولتها الصحف الفرنسية اليوم 19 آذار / مارس 2026. الصحف الفرنسية تطرقت أيضا الى الوضع الإنساني في لبنان، كما أزمة دول الخليج المستهدفة بالصواريخ الإيرانية، الى جانب شبكات تجنيد روسية واسعة، خاصة في أفريقيا.
يشكّك محللون في أن يؤدي اغتيال رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، رغم دوره المحوري، إلى أفول الجمهورية الإسلامية.
فبعد ثلاثة أسابيع من مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي بضربات أميركية-إسرائيلية، لم تُثر وفاة لاريجاني اهتمامًا دوليًا كبيرًا.
يرى الخبراء أن مقتله، إلى جانب غلام رضا سليماني، قد يربك البنية السياسية والأمنية، لكنه لن يفضي إلى انهيار النظام، وقد يكون إجراءً غير مجدٍ أو عكسيًا. فمع تعيين مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى جديدًا، يزداد تشدّد النظام وغموضه بحسب الصحيفة.
يخلص المقال الى أن النظام الإيراني صامد، واغتيال بعض قادته لن يدفع الشعب للانتفاض، خصوصا في ظل خوفه من قمع دموي.
يرى المقال أن القادة الأوروبيين لا يملكون مبررًا للتدخل في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، إذ لم يُستشاروا فيها، كما أن الرأي العام الأوروبي يعارض الانخراط في صراع غير واضح الأهداف.
تشير اليومية الى أن المادة الخامسة من حلف الناتو لا تنطبق في هذه الحالة، لأن واشنطن هي من بدأت الهجوم، وبالتالي لا تفرض تدخلًا تلقائيًا.
في المقابل، يعكس إصرار دونالد ترامب على مطالبة الأوروبيين بتأمين مضيق هرمز رؤية تعتبرهم تابعين للولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن عدم التدخل لا يحمي أوروبا من التداعيات، ويعزز ذلك قناعة ترامب بأن الحلفاء يستفيدون من الحماية الأمريكية دون مقابل كافٍ.
وفي ظل هذه التوترات، يبدو الحلف مهددًا بالتفكك، ما يدفع الأوروبيين إلى إعادة التفكير في تضامنهم وتعزيزه فيما بينهم.
ترى الصحيفة أن استقالة جو كينت، مدير المركز الوطني الاميركي لمكافحة الإرهاب، احتجاجًا على الحرب مع إيران تعكس تصاعد التوتر داخل إدارة دونالد ترامب واتساع الانقسام داخل المعسكر المحافظ، خاصة بين دعاة الانعزالية.
كينت الذي اعتبر أنه لا يمكنه دعم الحرب لغياب تهديد إيراني مباشر لبلاده، اتهم إسرائيل بالتأثير على القرار، فيما أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من جهته عدم حاجة بلاده إلى مسؤولين يشككون في التهديد الإيراني.
ورغم اتفاق بعض الديمقراطيين مع كينت حول غياب دليل على تهديد إيراني وشيك، أثارت خلفيته المرتبطة بنظريات مؤامرة وعلاقات متطرفة جدلًا كبيرا.
ورغم الخلافات الداخلية، لا يزال ترامب يحظى بدعم قوي من قاعدته الشعبية، حيث تؤيد الغالبية سياساته، ما يحدّ من تأثير هذا التمرد داخل الإدارة بحسب الصحيفة.
وسط تصعيد القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان منذ بداية آذار/مارس تعرضت عدة أحياء في مدينة صيدا للقصف، مما أسفر عن تدمير المنازل والسيارات ومقتل أكثر من عشرين شخصًا، بينهم مسعفون.
صيدا أصبحت الوجهة الأولى للنازحين، حيث لجأ نحو خمسة وعشرين ألف شخص، نصفهم في مراكز طارئة، بينما ينام آلاف آخرون على الكورنيش بسبب نقص الملاجئ الرسمية.
في هذه المدينة المراكز المكتظة تفتقر للمياه والمرافق الصحية، والطاقم الطبي غير قادر على التعامل مع عدد المصابين. ورغم أن حزب الله غير موجود في المدينة يعيش السكان في خوف دائم من استهدافهم ومن توسع العمليات العسكرية.
يحذّر المقال من نقص المساعدات والتمويل فيما تتصاعد الهواجس بشأن الكارثة الإنسانية المحتملة إذا استمر القصف وقطع الطرق الحيوية.
منذ الهجوم الإسرائيلي-الأمريكي على إيران، تواجه دول الخليج سيناريو كارثيًا؛ فقد تعطلت صادرات الغاز والنفط في قطر والكويت، وكاد ميناء دبي يتوقف، كما استهدف ميناء الفجيرة وتأثرت صادرات النفط السعودية. حتى سلطنة عمان، التي تحافظ عادة على الحياد، تعرضت لهجمات إيرانية.
في ظل خسائر يومية لدول النفط والغاز تتجاوز المليار دولار، سعت الإمارات الأكثر تضررًا، إلى حشد موقف حازم ضد إيران، لكن تردد السعودية وجيرانها أجبرها على الدفاع عن نفسها.
يرى المقال أن دول الخليج التي أنفقت مليارات على صواريخ لاعتراض الطائرات الإيرانية، باتت تشعر بأن الولايات المتحدة قد تتخلى عنها.
الهجمات الإيرانية المكثفة جعلت الممالك الخليجية تعتبر إيران عدوًا مباشرًا، وتطالب واشنطن بحسم الصراع نهائيًا بحسب الصحيفة.
تشير التقارير إلى تصاعد سياسة الكرملين في تجنيد مقاتلين أجانب من أفريقيا وآسيا لتعويض نقص المتطوعين في حرب أوكرانيا، مع إنفاق ما يقارب اثنين بالمئة من الناتج المحلي على حوافز مالية.
ترى الصحيفة أن الجيش الروسي يعاني من تراجع أعداد المجندين، إذ انخفضت الأرقام مقارنة بعام 2025 بسبب عودة متعاقدين ورفضهم إعادة الالتحاق.
وتعتمد موسكو على شبكات تجنيد واسعة، خاصة في أفريقيا، حيث تم استقطاب أكثر من ألف مقاتل، عبر وعود مضللة أحيانا.
كما شملت العمليات الهند وكوريا الشمالية، مع أرقام متفاوتة يصعب التحقق منها. يشير المقال الى أنه ورغم الرواتب المرتفعة، لا يحصل كثير من المجندين على مستحقاتهم، ما يعكس استراتيجية منظمة لكنها تواجه تحديات متزايدة.
No transcript available for this episode.