Loading...
Loading...

تناولت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 09 مارس / اذار 2026 عدة مقالات من بينها مستقبل الحرب الامريكية الاسرائلية على ايران ومقال عن مساعدة روسيا لايران في ضربها اهدافا امريكية، بالاضافة الى ربورتاج عن الوضع في المدن الايرانية في ظل الحرب
ترى صحيفة لوموند انه بعد أسبوع من بدء الحرب الامريكية الإسرائيلية على إيران، يمكن لإسرائيل والولايات المتحدة التباهي بالعديد من النجاحات، من دون خسائر كبيرة لكنهما لم تحددا بعد هدفًا واضحًا، في حين أن الوضع في منطقة الشرق الاوسط يزداد فوضوية.
وتابعت صحيفة لوموند انه بينما كانت إسرائيل تستعد لهذا الهجوم لعدة أشهر، فوجئت دول الخليج بشدة وحجم الرد الإيراني. فعلى سبيل المثال، استُهدفت الإمارات العربية المتحدة بأكثر من 200 صاروخ و1000 طائرة مسيرة، تم اعتراض معظمها، ومن خلال استهداف السفن ومواقع إنتاج الطاقة، تحاول إيران تعطيل النشاط الاقتصادي العالمي، الذي يُعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا استراتيجيًا بالنسبة لها.
ويعتبر معظم الخبراء الإسرائيليين تضيف صحيفة لوموند أن هدف إسقاط النظام صعب التحقيق للغاية، وتقول سيما شاين وهي عميلة الموساد السابقة والمتخصصة في الشؤون الإيرانية لدى معهد الدراسات الأمنية (INSSإن إيران ربما فوجئت بالهجوم، لكنها كانت مستعدة للحرب.
تقول صحيفة لوفيغارو إن تقارير تفيد بأن موسكو تزود الجمهورية الإسلامية بمواقع الطائرات والسفن الأمريكية في الشرق الأوسط، في وقت لا تُفصح القيادة العسكرية الأمريكية إلا عن معلومات قليلة جدًا حول الأضرار التي لحقت بمواقعها العسكرية شديدة الحماية في الشرق الأوسط. وقد نفت أن تكون طائرات مسيرة قد أصابت حاملة طائراتها، يو إس إس أبراهام لينكولن، ورفضت تأكيد التقارير التي تفيد بتضرر موقع تابع لوكالة المخابرات المركزية في السفارة الأمريكية بالرياض. ومع ذلك، سمحت صور الأقمار الصناعية، رغم القيود المفروضة على بعض المشغلين المدنيين الأمريكيين، بتقييم حجم الأضرار
وتابعت صحيفة لوفيغارو ان التقارير تشير إلى أن طائرات مسيرة قد ألحقت أضرارًا بمحطات الاتصالات في مقر الأسطول الخامس الأمريكي في المنامة، البحرين. وتكشف هذه الضربات، رغم الهيمنة الأمريكية الواضحة، عن دقة عالية لدى الإيرانيين، والأهم من ذلك، معلومات استخباراتية ربما لم تكن الجمهورية الإسلامية قادرة على جمعها بمفردها. يوضح مايك بيترسن، الباحث في معهد السياسة الخارجية لصحيفة لوفيغارو: "تستطيع الأقمار الصناعية الروسية التجسس على الاتصالات الأمريكية أو إشارات الرادار، مما يسمح لإيران بفهم انتشار قواتها الاستراتيجية، ووجود رادارات دفاعها الجوي وكثافتها".
واوضحت الصحيفة الفرنسية ان روسيا طورت أنظمة الاستهداف لديها بعد سنوات من الحرب في أوكرانيا، وتمتلك قدرات استخباراتية لا تقدر بثمن مقارنة بالأقمار الصناعية العسكرية القليلة المتاحة للجمهورية الإسلامية.
افادت صحيفة ليبراسيون انه تم اختيار مجتبى خامنئي في نهاية المطاف كمرشد اعلى لإيران، كما لم يُكشف عن اسمه فورًا حرصًا على سلامته. في غضون ذلك، أغرقت الحرائق التي اندلعت عقب قصف مستودعات النفط طهران في ظلام دامس.
وتابعت الصحيفة انه على الصعيد العسكري، يواصل الجيش الإسرائيلي ضغطه المكثف. وأعلن الجيش الإسرائيلي استهدافه مقر قيادة القوات الجوية التابعة للحرس الثوري الإسلامي في طهران، وهي الذراع النخبوية للجناح العسكري للجمهورية الإسلامية. كما أوضح الجيش الإسرائيلي أن هذا المبنى كان يُستخدم لإنشاء وتطوير قمر الخيام الصناعي، الذي أُطلق عام 2022، ليس لأغراض مدنية كما يدّعي النظام، بل "لتعزيز العمليات العسكرية ومراقبة دولة إسرائيل ودول المنطقة"، مبرراً بذلك اختياره لهذا الهدف.
واضافت صحيفة ليبراسيون ان إيران تواصل شنّ هجمات صاروخية على دول الخليج. وبعد إعلانها تعليق الضربات على الإمارات العربية المتحدة فجر السبت، استأنفت إيران هجومها بقوة متجددة. واستهدفت هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة جديدة مستودعات وقود في مطار الكويت الدولي. وفي البحرين، تضررت محطة لتحلية مياه البحر. كما أفادت السعودية والإمارات العربية المتحدة بوقوع هجمات مماثلة على اراضيها.
1 326
تناولت صحيفة لاكروا وضع الايرانيين في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، فمن طهران إلى شيراز، يصف سكان إيران الوضع اليومي بالمزيج من الأمل والخوف في ظل تصاعد القصف الإسرائيلي والأمريكي وقمع النظام الإيراني لاي تحرك ضده.
ونقلت صحيفة لاكروا عن الشابة نسرين، حيث تعيش كغيرها من سكان طهران، تحت تهديد القنابل المستمر. ومع ذلك، فهي لا تعارض هذه الحرب، التي تأمل أن تُنهي حكم النظام الحالي.
ونقلت صحيفة لاكروا الوضع في مدينة في شيراز، وهي مدينة رئيسية جنوب البلاد، اين تروي الشابة شيرين، كيف شاركت في مظاهرات لسنوات للمطالبة بـ"حقوقها الأساسية"، وكيف قوبلت في كل مرة "بأبشع أنواع القمع". ومع مرور الوقت، فقدت الأمل في إمكانية حدوث تغيير من الداخل.
الصحيفة الفرنسية تحدثن ايضا مع مينو، وهي من سكان طهران، فترى أن القصف أشد خطورة لعدم وجود أي حماية للسكان. وتقول بحسرة: "لا توجد ملاجئ للمدنيين، ولا صفارات إنذار". كما تستنكر قطع الإنترنت، وهي ممارسة باتت شائعة لدى النظام، تحرم السكان من تلقي أي تحذيرات محتملة قبل الغارات الجوية، ومن البقاء على اطلاع، وتمنعهم من التواصل مع أحبائهم. وللوصول إلى العالم الخارجي، تضطر مينو إلى استخدام شبكة افتراضية خاصة (VPN)، وهي برنامج يسمح لها بتجاوز الحجب.
No transcript available for this episode.