Loading...
Loading...

الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 25 مارس /اذار 2026 تناولت عدة مواضيع من بينها حديث عن مفاوضات امريكية ايرانية في ظل نفي طهران، ومقال عن انخفاض مخزون الصواريخ المضادة للطائرات المسيرة في طائرات رافال الفرنسية المشاركة في العمليات الدفاعية في الحرب ضد إيران، بالإضافة الى موضوع انتكاسة جورجيا ميلوني رئيسة الوزراء الايطالية في الاستفتاء حول اصلاح القضاء.
افادت صحيفة لوموند ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب اجل الإنذار الذي وجّهه إلى طهران مطالباً في نفس الوقت بإعادة فتح مضيق هرمز، مدعياً أن هناك مباحثات جارية مع النظام الايراني وهو تصريح نفاه مسؤولون إيرانيون.
وتابعت الصحيفة ان دونالد ترامب اعتاد التراجع عن إنذاراته، وقد برهن على ذلك مجدداً، فقبل لحظات من افتتاح الأسواق الأمريكية، التي شهدت تقلبات حادة بسبب الحرب التي شنّها هو ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد إيران في 28 فبراير/شباط، تراجع ترامب عن تهديده بـ"تدمير" محطات الطاقة الإيرانية في اليوم نفسه إذا لم يرفع النظام الإيراني الحصار المفروض على مضيق هرمز فوراً. حيث يمر عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي أكثر من 20% من إنتاج النفط العالمي.
ومن جهة اخرى تضيف صحيفة لوموند نفت السلطات الإيرانية على الفور تصريحات الرئيس الأمريكي، التي أشار فيها إلى مباحثات حول نحو خمس عشرة "نقطة". واعتبرت تأجيل الإنذار اعترافًا بالضعف. وقد غذّت هذه التناقضات الشكوك لدى العديد من المراقبين. وأعرب علي واعظ، خبير الشؤون الإيرانية في مجموعة الأزمات الدولية،عن شكوكه في إمكانية استئناف المحادثات المباشرة بين الأمريكيين والإيرانيين.
ترى صحيفة لوفيغارو ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب يسعى الآن للخروج من الحرب التي شنّها على إيران. ففي الساعات الثماني والأربعين الماضية، قام الرئيس الأمريكي بتغيير موقفه المعتاد، مُعلناً يوم الاثنين عن "محادثات مثمرة" مع طهران، مُمدداً بذلك الإنذار الذي وجّهه للإيرانيين يوم السبت لإعادة فتح مضيق هرمز للملاحة.
لكن إيران نفت وجود أي مفاوضات جارية، إلا أن إعلان ترامب منح الاسواق المالية متنفساً، فبمجرد إعلانه تأجيل الضربات على محطات الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام - وهو تأجيل تزامن مع بداية أسبوع التداول - انتعشت مؤشرات الأسهم في وول ستريت، وانخفضت أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار.
واوضحت صحيفة لوفيغارو ان اعلان ترامب لا يشير بعد إلى نهاية الصراع. فبينما جرت اتصالات أولية مع إيران بالفعل، يبدو أن ترامب قد بالغ في تقدير التقدم المُحرز في المفاوضات. فبحسب صحيفة وول ستريت جورنال، جاء تراجع الرئيس الأمريكي عن موقفه عقب مباحثات بين أجهزة المخابرات المصرية والحرس الثوري الإيراني، حيث أفادت التقارير أن المصريين اقترحوا عليهم تعليق الأعمال العدائية لمدة خمسة أيام تمهيداً لبدء المفاوضات. كما جرت اتصالات غير رسمية أخرى، شملت قطر وعُمان، بالإضافة إلى فرنسا والمملكة المتحدة.
تقول صحيفة لوبينيون إنه في مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة الايرانية تتضاءل مخزونات الطائرات الاعتراضية رافال بسرعة، ومنذ اليوم الأول للصراع في إيران، أصبحت هذه المسألة مصدر قلق بالغ للقوات الجوية والفضائية الفرنسية التي تساهم في الخط الدفاعي الاول في الحرب مع حليفتها الإماراتية والأردنية، ومعتمدةً بشكل أساسي على طائراتها المقاتلة من طراز رافال لتدمير طائرات شاهد المسيّرة بعيدة المدى، التي تطلقها القوات الإيرانية يوميًا على جيرانها في الشرق الأوسط.
واوضحت صحيفة لوبينيون ان مخزون صواريخ ميكا (MICA) يُقدّر بمئات الوحدات، إلا أنه يتناقص بسرعة، بينما سيستغرق تجديده وقتًا طويلاً - إذ تمر سنتان بين الطلب والتسليم، ومع ذلك، لا يملك الطيارون خيارًا آخر، فالضرر الذي تُلحقه طائرة شاهد بالهدف ذي قيمة عالية قد يصل إلى ملايين اليورو، ناهيك عن خطر الخسائر البشرية.
وأكد عدد من الطيارين لصحيفة "لوبينيون" في الأيام الأخيرة، أنه من الأفضل استخدام صواريخ موجهة بالليزر، ويمكن تركيبها تحت اجنحة الطائرة، وحتى الآن، لم تُولِ القوات المسلحة الفرنسية هذا النوع من الأسلحة اهتمامًا. وتُنتج شركة تاليس هذه الصواريخ بالفعل لمروحيات تايجر، ولكن لاستهداف الأهداف الأرضية. وقد اختبرت وكالة المشتريات الدفاعية الفرنسية (DGA) نسخة جو-جو منها. لكن وفقًا لمعلومات الصحيفة، كانت هذه الاختبارات غير حاسمة، مما يعني توقع المزيد من التطورات.
افادت صحيفة لاكروا ان رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أقرت يوم الاثنين 23 مارس/آذار، بفشل استفتاءها المقترح لإصلاح القضاء.
واعتبرت الصحيفة ان فشل الاستفتاء يعد أكبر انتكاسة تتعرض لها جورجيا ميلوني منذ أكثر من ثلاث سنوات على رأس البلاد، وقد تؤدي إلى تراجع في مسيرة إصلاحاتها.
وكان هذا الإصلاح القضائي، الذي يُعد عنصراً أساسياً في برنامج جورجيا ميلوني، يهدف، بحسب قولها، إلى ضمان نزاهة النظام القضائي من خلال فصل مسار القضاة عن مسار المدعين العامين، وتعديل آلية عمل المجلس الأعلى للقضاء، المشرف على القضاة. وتتعرض هذه الالية لانتقادات متكررة من حزب جورجيا ميلوني، إخوة إيطاليا، الذي يسارع إلى إدانة ما يسمى بـ "حكومة القضاة" التي من شأنها أن تعرقل تنفيذ سياساتها، لا سيما فيما يتعلق بالهجرة.
No transcript available for this episode.