Loading...
Loading...

في أبرز ما تناولته الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 20 مارس 2026، هيمنت تطورات الشرق الأوسط وتداعياتها على المشهد الدولي، إلى جانب ملفات داخلية فرنسية.
تناولت ليزيكو تصاعد التوتر بين واشنطن وتل أبيب وطهران، فيما حذرت لوفيغارو من تداعيات الضربات على إمدادات الغاز الأوروبية. وركزت ليبيراسيون على محدودية القوة العسكرية السعودية من خلال حرب اليمن، بينما أبرزت لوموند مخاطر تراجع دعم الأونروا على مستقبل اللاجئين الفلسطينيين.
في المقابل، سلطت لاكروا الضوء على تعقيدات التحالفات في الانتخابات البلدية.
صحيفة ليزيكو
ترامب يحمّل إسرائيل مسؤولية الغارات على إيران وسط تصاعد التوتر
الصحيفة ذكرت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حمل إسرائيل الهجمات الأخيرة في ايران و التي استهدفت منشآت الغاز الإيرانية.
أوضحت هذه الضربات أظهرت أهداف ترامب التي تبين أنها تختلف عن أهداف بنيامين نتنياهو، فالأول يسعى للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة، بينما يسعى نتنياهو لإسقاط النظام الإيراني، رغم استمرار التنسيق العسكري الوثيق بين الطرفين.
طرحت الصحيفة المخاطر الكبيرة الناتجة عن الهجمات الإيرانية على محطة الغاز القطرية في رأس لفان، مشيرة إلى احتمال وقوع ردود انتقامية خليجية وتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة العالمية.
كما خلصت إلى أن هذه التباينات الاستراتيجية تزيد التوتر في الشرق الأوسط، بينما يواصل الجدل الداخلي في الولايات المتحدة حول العلاقة مع إسرائيل.
صحيفة لوفيغارو
أزمة غاز اوربية جراء ضربات إيران في قطر
أوضحت الصحيفة أن ضربات إيران على منشآت تسييل الغاز في راس لفان بقطر هزت أسواق الطاقة العالمية وهددت أوروبا بأزمة غاز. وذكرت أن الهجوم دمر نحو 17٪ من الإنتاج القطري، ما دفع أسعار الغاز الأوروبية للارتفاع بنسبة 35٪، كما صعد برميل النفط إلى 118 دولارًا.
وأشارت إلى أن أوروبا تعتمد جزئيًا على الغاز القطري المستورد بحراً، فيما تصل 60٪ من وارداتها عبر خطوط الأنابيب من النرويج والجزائر،
. وأضافت أن الصناعات الأوروبية، خصوصًا الكيميائية والأسمدة والزجاج، تواجه ضغوطًا كبيرة بسبب ارتفاع الأسعار ونقص الإمدادات، مع احتمال تطبيق شروط القوة القاهرة وتعويضات مالية.
وخلصت لو فيغارو إلى أن الأزمة قد تعجل بالعودة إلى الفحم في آسيا وتسريع مشاريع الطاقة المتجددة، لكنها أبرزت هشاشة سلاسل الإمداد العالمية للغاز
صحيفة ليبيراسيون
اليمن يكشف حدود القوة العسكرية السعودية وسط تصاعد التوتر الإقليمي
ذكرت الصحيفة أن حرب اليمن أظهرت حدود قدرة المملكة العربية السعودية على إدارة العمليات العسكرية الخارجية رغم ترسانتها الكبيرة، كاشفة عن صعوبات في التنسيق بين القوات الجوية والبرية وضعف اللوجستيات والتدريب، بينما ظلّت الأراضي السعودية معرضة لهجمات الصواريخ والطائرات الإيرانية.
وأوضحت الصحيفة أن هذه التجربة تكتسب أهمية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، خاصة بعد تهديد السعودية بالرد العسكري على الهجمات الإيرانية على منشآت النفط والغاز، مؤكدة أنها لن تتسامح مع الابتزاز وأن أي تصعيد سيقابل برد بالمثل.
الصحيفة أشارت إلى أن المملكة تمتلك أقوى قوة عسكرية في مجلس التعاون الخليجي بميزانية ضخمة وأنظمة دفاع صاروخي متقدمة، لكن الحرس الوطني، الذي يشكل نصف الجيش، يركز على حماية العائلة المالكة أكثر من العمليات الخارجية، ما يعقد التنسيق في النزاعات.
خلصت الصحيفة إلى أن السعودية تواجه تحديات كبيرة في تحقيق تأثير استراتيجي ملموس في النزاعات الإقليمية، كما برهنت تجربتها في اليمن.
صحيفة لوموند
الأونروا بين التمويل المحدود والصراعات: مستقبل اللاجئين الفلسطينيين مهدد
سلطت صحيفة لو موند الضوء على وضعية الوكالة الأممية المعنية باللاجئين الفلسطينيين، الأونروا، خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أنها واجهت تحديات غير مسبوقة، من بينها التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة في أكتوبر 2023، وحملات التشويه السياسي ضد موظفيها، ونقص التمويل من بعض الدول المانحة، ما اضطر الوكالة إلى تقليص 20% من خدمات الصحة والتعليم وخفض رواتب نحو 30 ألف موظف، بينهم 12 ألفًا في غزة.
وأوضحت الصحيفة أن توقف الأونروا عن العمل في غزة أو الضفة الغربية سيكون له أثر كارثي على السكان، ويهدد السلطة الفلسطينية في ظل توسع المستوطنات وارتفاع العنف ضد الفلسطينيين. وشددت على ضرورة توفير دعم سياسي ومالي ثابت للوكالة، محذرة من أن غياب هذا الدعم قد يقودها إلى موت بطيء
واختتمت لو موند بتأكيد أهمية إعادة احترام القانون الدولي، محذرة من أن تجاهله يفتح الطريق للفوضى وانتهاك الحقوق، مما يهدد مستقبل اللاجئين الفلسطينيين ووجودهم في القدس الشرقية
صحيفة لاكروا
الانتخابات البلدية الفرنسية: دمج القوائم بين التحالف والاختلاف
ذكرت صحيفة لا كرووا أن الانتخابات البلدية الفرنسية شهدت تحالفات بين الاشتراكيين والبيئيين وأحزاب أخرى عبر نوعين من الدمج. أشارت الصحيفة إلى أن الدمج «البرنامجي» يقوم على اتفاق القوائم على برنامج مشترك وتشارك جميعها في إدارة المدينة، مع توزيع المناصب التنفيذية على الأطراف المشاركة، كما حدث في باريس
. أما الدمج «التقني»، بحسب لا كرووا، فيعني توحد القوائم على الورق فقط وفق نتائج الجولة الأولى دون الاتفاق على برنامج مشترك، ما يجعل بعض الأطراف لا تشارك في الإدارة وقد تشكّل مجموعات معارضة، كما حصل في ليون وتولوز ونانت.
وأوضحت الصحيفة أن هذا الأسلوب يعكس حرص الأحزاب على التحالف انتخابيًا مع الحفاظ على هويتها السياسية وبرامجها الخاصة.
No transcript available for this episode.