Loading...
Loading...

من بين المواضيع التي تناولتها المجلات الفرنسية الصادرة هذا الأسبوع ،الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران ،ووضع المعارضين السياسيين الإيرانيين في السجون.
ماريان: ترامب يفتح جبهة إيران ويضرب بقوة… لكن من سينهي هذه الحرب؟
يقول الكاتب إنه على الرغم من التفوق العسكري التكنولوجي للولايات المتحدة، يبقى السؤال الأهم: كيف يمكن تحويل هذا التفوق العسكري إلى مكاسب أو نتائج سياسية على أرض الواقع؟
يرى الكاتب أن دونالد ترامب زاد الغموض حول الخطوة التالية للحرب، إذ لم يستبعد إرسال قوات أميركية برية إذا كان ذلك «ضروريًا». هذا التصريح يترك الخيار مفتوحًا، لكنه يثير في الولايات المتحدة مخاوف من تكرار تجارب التدخل العسكري الطويل والمكلف في الشرق الأوسط. ويوضح فابريس أورتوبيز الباحث في جامعة نونتار الفرنسية أن ترامب قد لا يسعى لإسقاط النظام الإيراني بالكامل، بل لإضعافه بهدف ظهور نسخة أكثر اعتدالًا يمكن التفاوض معها. لكن نجاح هذه الاستراتيجية يتطلب إطارًا دبلوماسيًا واضحًا وقنوات اتصال نشطة وأهدافًا محددة، وهو ما لا يبدو واضحًا حتى الآن، مما يزيد من حالة الغموض داخل إيران وخارجها.
ليكسبريس : داخل جحيم سجن إيفين الإيراني… معارضو النظام يخططون لما بعد حكم الملالي.
أشارت ليكسبريس إلى أن سجن إيفين في طهران يعيش وضعًا حرجًا، إذ تسيطر القوات الخاصة التابعة للشرطة الإيرانية على المكان، وتم إغلاق المداخل، بينما غادرت السلطات بعض المواقع داخل السجن. وأصبح الأكل نادرًا والمخازن مغلقة، ما يزيد معاناة السجناء.
على منصات التواصل الإجتماعي، شاركت زوجة أحد السجناء السياسيين شعورها بالقلق على حياة السجناء. ومع تصاعد الضربات الصاروخية الأميركية والإسرائيلية فوق سماء طهران، يبقى مصير هؤلاء المعتقلين مجهولًا
ويوضح أحد النشطاء الإيرانيين أن بعض السجناء السياسيين في سجن إيفين كانوا يجرون نقاشات حول شكل المستقبل السياسي الذي يرغبون به لإيران. فقد كان السجناء من التوجه اليساري يميلون إلى فكرة ديمقراطية فدرالية، بينما كان الليبراليون يطرحون نماذج جمهورية أو حتى ملكية دستورية. هذه الحوارات لم تكن خططًا عملية، بل كانت أكثر استكشافًا فكريًا ونقاشًا نظريًا داخل الزنازين المظلمة في سجون النظام الإيراني.
لوبص : إلى متى ستصمد إيران أمام ضربات إسرائيل والولايات المتحدة؟
في مقابلة للمجلة مع الباحث ايتيان ماركوز يوضح الأخير أن إيران تمتلك صواريخ باليستية قصيرة ومتوسطة المدى، وطائرات مسيّرة، وصواريخ كروز. استُخدم جزء من هذا المخزون في عام 2024، ومن الصعب تحديد العدد الدقيق للطائرات المسيّرة التي تمتلكها إيران، لأنها أسهل في التصنيع ولا تحتاج إلى بنية صناعية كبيرة مقارنة بالصواريخ الباليستية. لكن التقديرات تشير إلى أن إيران قد تمتلك عشرات الآلاف من الطائرات المسيّرة، ما يمنحها قدرة كبيرة على استخدامها بكثافة في أي مواجهة عسكرية.
في سؤال للمجلة عن أهداف إيران يقول ماركوز إنه مع استمرار الصراع، من المتوقع أن تتزايد الضربات الإيرانية على المنشآت الصناعية والموانئ بهدف إحداث ضغط اقتصادي على الولايات المتحدة. بالمقابل، من غير المرجح أن تستهدف إيران مواقع مدنية عمدًا، خوفًا من دفع دول الخليج لدعم إسرائيل والولايات المتحدة.
لوجورنال دو ديمونش : الحرب في إيران: ما المخاطر التي تواجه فرنسا؟
يوضح الباحث في المعهد الفرنسي للتحليل الإستراتيجي أنه «لا يوجد تهديد معلن على فرنسا في الوقت الحالي، لكن دور أجهزة الاستخبارات هو توقع أي عودة محتملة لخطر سبق أن عرفته فرنسا واختفى منذ نحو 30 عامًا في مجال الهجمات الإرهابية.
وأضاف أنّ هذه الهجمات عادةً ما تتم عبر وسطاء لتجنب كشف الجهة الممولة، وهو ما حدث في الثمانينيات في باريس، خصوصًا مع حزب الله، الذي كان متورطًا في عدة موجات من التفجيرات أسفرت عن عشرات القتلى وأكثر من 300 جريح.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الاستخبارات الفرنسية قوله إن طهران قد تعتمد على قدراتها الرقمية لاستهداف الأراضي الفرنسية. فإيران تعتبر فاعلًا جديًا في مجال الهجمات السيبرانية، حيث نفذت عمليات تخريب متقدمة ضد البنى التحتية الأجنبية، مثل خطوط أنابيب النفط السعودية في 2017، وكذلك هجمات على موانئ إسرائيلية، ما يجعل احتمال استهداف الأهداف الفرنسية عبر الفضاء الرقمي قائمًا في حال تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
No transcript available for this episode.