Loading...
Loading...

هذا الأسبوع ركّزت المجلات الفرنسية على القضايا الدولية والمحلية، منها التوترات مع إيران (نوفال أوبص) وهيمنة الصين الاقتصادية (لوبوان)، ومقاومة المهاجرين في شيكاغو ومينيابوليس (لوبوان)، بالإضافة إلى تصاعد العنف السياسي في فرنسا ومأساة السودان (ماريان)، ما يعكس تباين الاهتمامات بين السياسة العالمية والقضايا الإنسانية والاجتماعية.
مجلة نوفال ابص
إيران تحت الضغط: مقاومة صامتة وتهديد بضربة أمريكية محتملة
أشارت المجلة إلى أن الاحتجاجات في إيران مستمرة رغم القمع الدموي لمظاهرات يناير، حيث يواصل الإيرانيون إحياء ذكرى الضحايا عبر طقوس محلية، في حين يلاحق النظام المعارضين ويعرضهم للمحاكمة أو الإعدام. وأوضحت أن محمد رضا بهلوي، نجل الشاه السابق، يسعى لاستثمار هذه الموجة الاحتجاجية داخلياً وخارجياً كبديل محتمل للنظام القائم
في المقابل، يتصاعد التوتر الدولي مع انتشار حاملة الطائرات الأمريكية وأساطيل جوية ضخمة في الخليج، في أكبر نشر منذ غزو العراق عام 2003. ووفقاً للمجلة، فإن الرئيس الأمريكي، رغم إعطاء أولوية للمفاوضات الدبلوماسية حول الملف النووي، يدرس إمكانية تنفيذ ضربة محدودة لإجبار طهران على التراجع.
ولفتت المجلة إلى أن إيران تواجه مأزقاً مزدوجاً: مواجهة القوة العسكرية الأمريكية من جهة، واستمرار مقاومة شعبية صامتة لكنها متزايدة من جهة أخرى، مما يثير التساؤل حول ما إذا كانت التهديدات العسكرية ستفرض الاستسلام أم ستزيد من صلابة الاحتجاجات وتعقّد المشهد أكثر
مجلة لوبوان
هل تستخدم الصين فائضها التجاري للهيمنة على العالم؟
ترى المجلة أن الصين تتبع استراتيجية مزدوجة للهيمنة العالمية: فهي لا تكتفي بتوسيع حصتها في الإنتاج الصناعي إلى 31% عالمياً، بل تستخدم فائضها التجاري الضخم لتمويل الشركات في القطاعات الاستراتيجية بالدول الغربية وآسيا وأمريكا اللاتينية. هذا التوجه يشمل الطاقة، التكنولوجيا الرقمية، النقل، والصناعات الحيوية، مدعومًا باستثمارات ضخمة في البحث والتطوير، واستغلال طاقات إنتاجية غير كاملة، مع الحفاظ على يوان منخفض لتعزيز الصادرات.
و أوضحت لوبوان أن بكين تعتمد على هذا النموذج لزيادة نفوذها الصناعي والمالي في الوقت ذاته، مستغلة ضعف الطلب المحلي للحفاظ على نمو اقتصادي مستدام. البيانات تشير إلى تحول الصين عن شراء سندات الخزانة الأمريكية نحو منح قروض مباشرة للشركات الأجنبية، ما يعكس سعيها للسيطرة على القطاعات الحيوية عالمياً، ويدعم موقعها كقوة صناعية ومالية كبرى، قادرة على توجيه أسواق الطاقة والتكنولوجيا والتمويل الدولي.
مجلة لوبوان
في شيكاغو ومينيابوليس: نموذج المقاومة المجتمعية ضد اعتقالات المهاجرين
المجلة أشارت إلى أن المجتمع المكسيكي في شيكاغو أصبح نموذجاً للمقاومة الشعبية ضد اعتقالات وكالة الهجرة الأمريكية، مع انتقال خبراته إلى مينيابوليس ومدن أخرى.
فقد حول السكان أحياءهم إلى حصون، وزعوا آلاف الصفارات المزودة بإرشادات قانونية، ونظموا دوريات لحماية الأطفال والأسر من الاعتقالات التعسفية.
وأوضحت المجلة أن هذه المبادرات تستند إلى تاريخ طويل من التنظيم المجتمعي منذ أوائل القرن العشرين، مروراً ببرامج العمال المؤقتين وموجات الطرد والقوانين الصارمة، مما أكسب الجالية خبرة في مواجهة سياسات الهجرة الأمريكية عبر إدارات مختلفة.
ولفتت المجلة إلى نجاح هذه الأساليب في توقف عمليات «مترو سيرج» في مينيابوليس، ما يبرهن على قدرة التنظيم الشعبي على تحدي السلطة دون الاعتماد على الدولة أو ميزانياتها، لكنها تساءلت عن إمكانية تعميم هذا النموذج على مستوى وطني أم أنه سيظل محصوراً بالمجتمعات المكسيكية في المدن الكبرى
مجلة ماريان
مقتل ناشط اليمين المتطرف يكشف عن تصاعد العنف السياسي في فرنسا
انتقدت المجلة تصاعد العنف السياسي في فرنسا بعد مقتل الناشط اليميني المتطرف كوينتن ديرانك البالغ من العمر 23 عامًا خلال اشتباك مع ناشطين يساريين في ليون، مشيرة إلى أن الحادثة سلطت الضوء على حالة التوتر السياسي قبل الانتخابات البلدية المقبلة والرئاسية في 2027.
ورصدت وسائل الإعلام الدولية انعكاسات الواقعة، من بريطانيا إلى الهند وألمانيا، معتبرة أن الحادثة تعمّق الانقسامات وتغذي الاستقطاب السياسي، مع استفادة محتملة لأحزاب اليمين المتطرف مثل التجمع الوطني، فيما تواجه أحزاب اليسار تحديات في إدارة صورة الحركة الشعبية المرتبطة بها.
كما تناولت المجلة الفرنسية دور التوترات الدبلوماسية، خصوصًا بعد تدخل الرئيس الفرنسي وإشارته إلى تصريحات رئيسة الوزراء الإيطالية، التي اعتبرت الواقعة «أمرًا يخص أوروبا» قبل أن تُعدّل مواقفها لاحقًا. وأكدت المجلة على أن هذه الحوادث تعكس هشاشة الوسط السياسي الفرنسي أمام تصاعد التطرف، وتأثيرها على المشهد الانتخابي، إضافة إلى إعادة طرح أسئلة حول مسؤولية الدولة في حماية المواطنين ومكافحة العنف السياسي.
مجلة ماريان
الصمت الفرنسي أمام كارثة السودان
انتقدت المجلة الصمت السياسي الفرنسي إزاء الكارثة الإنسانية في السودان، مؤكدة أن الحرب الدائرة منذ سنوات تُفجر أسوأ أزمة إنسانية عالمياً بينما يظل البرلمان بعيداً عن التحرك الفعلي. ففي مؤتمر عُقد بالجمعية الوطنية تحت عنوان «لنستمع إلى صرخات السودانيين»، قدم لاجئون وباحثون وناشطون تقارير صادمة عن المجازر والاعتداءات على المدنيين، بما في ذلك القتل والاغتصاب واستهداف الأطفال والمستشفيات.
وشدد اللاجئون المشاركون على أن هذه الحرب لا تقتصر على نزاع داخلي، بل هي حرب بالوكالة تحركها قوى إقليمية مثل الامارات وتستفيد فيها بعض الدول من موارد السودان، خاصة الذهب.
ولفتت المجلة إلى أن دعوات النواب الفرنسيين للضغط على الأطراف المتحاربة وتقديم مساعدات إنسانية تواجه صمت الحكومة، ما يعكس غياب الإرادة السياسية لمواجهة الأزمة. محذرة من أن الحياد الدولي يزيد من تفاقم مأساة السودان
No transcript available for this episode.