Loading...
Loading...

تناولت الصحف الفرنسية الصادرة اليوم 10 مارس / اذار 2026 عدة مقالات من بينها، مخاوف من ازمة طاقة عالمية في الافق بسبب الحرب الامريكية الاسرائيلية ضد إيران ومقال عن مستقبل مخزونات الاسلحة الامريكية الإسرائيلية في ظل استمرار الحرب بالإضافة الى مقال عن الدور الفرنسي الاوروبي الدفاعي في الحرب بالشرق الاوسط.
ترى صحيفة ليبراسيون ان الارتفاع الهائل في أسعار الطاقة، عقب الرد الإيراني، بات يهدد الاقتصاد العالمي، ويُضعف رئيسًا أمريكيًا متدني الشعبية أصلًا، وذلك قبل ثمانية أشهر من انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.
وتابعت الصحيفة انه من النادر ما تُسفر الحروب عن منتصرين، والحرب التي شنتها واشنطن وتل أبيب قبل عشرة أيام ضد إيران، والتي أشعلت ردودها الحربية شرارة الصراع في عشرات الدول، ليست استثناءً، فقد اندلعت الحرب دون ضرورة استراتيجية أو هدف محدد، وهي تتحول إلى صدمة طاقة عالمية.
واوضحت صحيفة ليبراسيون ان الرد الإيراني شلّ مضيق هرمز فعليًا، مُعيدًا إلى الأذهان شبح صدمات النفط في القرن الماضي، وتتزايد آثار هذه الأزمة لتتجاوز حدود الشرق الأوسط. فطهران لم تختر أهدافها عشوائيا، ًويؤكد بيارن شيلدروب، المتخصص في المواد الاولية لدى بنك SEB السويدي، ان النفط هو سلاح إيران المفضل، وهو موجه مباشرة نحو انتخابات التجديد النصفي للرئيس ترامب، وبالتالي فإن جزءاً كبيراً من ساحة المعركة بالنسبة لإيران يقع في محطات الوقود الأمريكية.
افادت صحيفة لاكروا ان القوة النارية للتحالف الذي شكله الجيش الأمريكي والجيش الإسرائيلي ضد إيران مثيرة للانتباه، لكن مخزونات الذخائر التي تحتفظ بها واشنطن تثير المخاوف ايضا.
ففي الهجوم على إيران، تم تحديد الأدوار وتخطيطها بوضوح، وهي ان الولايات المتحدة مسؤولة عن تأمين المجال الجوي الإيراني، والإسرائيليين يقومون بالتدخلات في العمق الاراضي الايرانية.
واعتبرت صحيفة لاكروا ان حجر الزاوية في عملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران "، كما هو الحال في أي عملية عسكرية، يبقى مخزون الأسلحة والذخائر المتاح للتحالف لتنفيذ مهمته واستدامة جهوده على المدى الطويل. وهذا بلا شك التحدي العملياتي الأكبر الذي يواجه التحالف الأمريكي الإسرائيلي اليوم، لا سيما وأن وتيرة العمليات التي تنفذها الدولتان غير مسبوقة.
ونقلت الصحيفة عن الجنرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، فقد ضربت القوات الأمريكية 2000 هدف في إيران خلال الأيام الأربعة الأولى من العملية، ودمرت على وجه الخصوص 17 سفينة إيرانية، من بينها غواصة.
وبينما لا يفصح البنتاغون علنًا عن حالة احتياطياته من الأسلحة والذخائر، تشير بعض المؤشرات إلى وجود قلق حقيقي بشأن هذه المسألة على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، وخاصة فيما يتعلق بعدد صواريخ الاعتراض. واستباقًا لهذه المشكلة، وقّع البنتاغون اتفاقية في أوائل فبراير مع شركة رايثيون تكنولوجيز لزيادة إنتاج صواريخ توماهوك إلى 1000 وحدة سنويًا.
نشرت صحيفة لوموند ربورتاجا من الامارات العربية المتحدة وتقول الصحيفة إن القيادة الإماراتية بعد أن فوجئت بحجم الهجمات الإيرانية على أراضيها، تسعى جاهدةً للتقليل من شأن تأثيرها للحفاظ على ثقة المستثمرين والسياح، مع استمرارها في طلب الأسلحة.
فمنذ 28 فبراير، تاريخ بدء العملية العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، استهدفت الامارات بأكثر من 230 صاروخًا باليستيًا، وعشرات الصواريخ الجوالة، وأكثر من 1400 طائرة إيرانية مسيرة من طراز شاهد، وقد تم اعتراض معظمها قبل وصولها إلى أهدافها.
وتجري الامارات العربية المتحدة حاليًا عمليات شراء أسلحة جديدة، وقد خططت كوريا الجنوبية، التي تمتلك بالفعل بطاريتين من 11 صاروخًا من طراز سام-2 مدمجة مع منظومة ثاد الأمريكية المضادة للصواريخ، والتي تعمل في الإمارات، لإرسال 30 صاروخًا اعتراضيًا باليستيًا، وتسليم صواريخ أخرى سبق طلبها قبل الموعد المحدد. كما من المتوقع وصول الأوكرانيين إلى العاصمة الإماراتية، وهم متخصصون في طائرات "شاهد" المسيّرة، حيث يخوضون حربًا ضد روسيا منذ أربع سنوات، ومن المحتمل إبرام عقد لتوريد 5000 طائرة اعتراضية مسيّرة.
تقول صحيفة لوفيغارو إن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بعد زيارته لقبرص قام بزيارة ايضا حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" في البحر الأبيض المتوسط، قبالة سواحل جزيرة كريت. وعلى متن حاملة الطائرات، وقف إيمانويل ماكرون مخاطبا طاقم الحاملة، الذي كان يشارك قبل عشرة أيام فقط في مناورات عسكرية قبالة سواحل النرويج، بعد إبحاره مع البحرية الدنماركية والسويدية، في رسالة استراتيجية إلى روسيا.
واوضحت الصحيفة ان اندلاع الحرب في إيران قد أدى إلى إعادة نشر القوة البحرية الفرنسية لا سيما حاملة الطائرات الفرنسية "شارل ديغول" ، والتي تبحر بكل اسطولها المرافق والمؤلف من فرقاطات مضادة للطائرات والغواصات، وغواصة هجومية نووية.
واكد مسؤول في وزارة الجيوش الفرنسية أن إعادة نشر حاملة الطائرات "شارل ديغول" "لا تقتصر على مجرد توجيه رسالة استراتيجية"، بل ستُمكّن فرنسا والأوروبيين من أن يكونوا أكثر من مجرد متفرجين في الحرب ضد إيران، واوضح رئيس الأركان الفرنسي السابق، الأدميرال روجيل قائلا: "يجب أن تعرف كيف تُظهر وجودًا عسكريًا إذا أردتَ أن تُمارس نفوذًا".
ففي شرق البحر الأبيض المتوسط تضيف صحيفة لوفيغارو، ستتمركز حاملة الطائرات شارل ديغول في الموقع الجغرافي لحاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس فورد، التي عبرت قناة السويس. وسيُجبر وجودها الإسرائيليين والأمريكيين على التنسيق مع الفرنسيين. كما تُراقب فرنسا الوضع في لبنان عن كثب، وقد نشرت أيضًا حاملة طائرات الهليكوبتر البرمائية، تونير، والفرقاطة الخفيفة كوربيه، لتنفيذ عمليات إجلاء عند الضرورة.
No transcript available for this episode.