Loading...
Loading...

تتناول الصحف الفرنسية الصادرة اليوم، 21 فبراير 2026، أبرز الملفات الدولية والإقليمية: لي زيكو تناقش تداعيات إلغاء تعريفات ترامب على التجارة، لوموند تركز على تخلي الولايات المتحدة عن الأكراد وصمود الجيش الأوكراني بعد أربع سنوات من الغزو الروسي، بينما لوفيغارو تتناول عودة فاغنر بعد بروغوجين والتوتر المستمر بين ماكرون والنقابات خلال معرض الزراعة.
صحيفة لي زيكو
إلغاء تعريفات ترامب: ضرب جزئي للابتزاز التجاري الأميركي
أشارت الصحيفة إلى أن الأساس القانوني لتعريفات ترامب «المتبادلة» بموجب قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية،من قبل المحكمة العليا سيساهم في إضعاف إحدى أدواته الرئيسية للابتزاز التجاري.
و اعتبرت لي زيكو أن كندا والمكسيك والصين والبرازيل والهند هم من الدول الأكثر تأثرا بهذه التعريفات التي تراوحت بين عشرة إلى أربعين بالمئة
لكن و رغم الإلغاء، تستمر الرسوم على الصلب والألمنيوم والسيارات بموجب قوانين أخرى، وتمتلك الحكومة أدوات إضافية لفرض تعريفات قطاعية محددة، لكنها أقل مرونة وتعقيداً من التعريفات الملغاة
وأضافت الصحيفة أن الشركات الأميركية ستضطر غالباً للجوء إلى المحاكم لاسترداد الرسوم المدفوعة، ما قد يؤدي إلى سنوات من التقاضي وأوضحت أن إلغاء التعريفات يعيد 285 مليار دولار من الصادرات الأوروبية والآسيوية إلى السوق الحرة، لكنه يترك شكوكاً حول التزام الأطراف بالصفقات السابقة كما يؤكد من جانب اخر أن الابتزاز الاقتصادي سيظل أداة رئيسية في السياسة التجارية الأميركية
صحيفة لوموند
تخلّي الولايات المتحدة عن الأكراد: انعكاسات استراتيجية وأخلاقية
الصحيفة أشارت إلى أن قرار الولايات المتحدة بإعادة تحديد موقعها في سوريا يمثّل عمليًا تخلّيًا عن الأكراد السوريين، رغم دورهم الحاسم في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. فالولايات المتحدة دعمت منذ 2014 قوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد، لكن هذا التحالف لم يضمن لهم أي اعتراف بالحقوق السياسية أو الحكم الذاتي.
ترى الصحيفة أن الانسحاب الأميركي التدريجي أعاد توسّع النفوذ السوري الحكومي والسيطرة على الموارد الحيوية في المقابل قوّض ذلك من المكتسبات السياسية والأمنية للأكراد.
هذا التحوّل اعتبرته الصحيفة الفرنسية يعكس أزمة ثقة استراتيجية في العلاقات الأميركية مع حلفائها الإقليميين، ويضع مستقبل الأكراد في سوريا في موقف هش وخطر.
وخلصت إلى أن هذا القرار ليس مجرد انسحاب عسكري، بل اختبار لمصداقية الولايات المتحدة وأخلاقياتها في التعامل مع حلفائها.
صحيفة لوموند
بعد أربع سنوات من الغزو الروسي: صمود تكتيكي للجيش الأكراني رغم الفارق العددي
أشارت الصحيفة إلى أن صمود أوكرانيا أمام العدوان الروسي يعود أساسًا إلى نظامها السياسي المرن الذي يشجع الابتكار والمبادرة الفردية، مما مكّن القوات الأوكرانية من مواجهة التفوق العددي الروسي بأفكار تكتيكية مبتكرة. ويبرز ذلك من خلال وحدات النخبة التابعة للمخابرات العسكرية، مثل المجموعة التكتيكية «أثينا»، التي تنقل بين الجبهات منذ بداية الحرب، من كييف في فبراير 2022 إلى زابوريجيا في 2025، وتنفذ عمليات هجومية خلف خطوط العدو.
ورغم أوجه التفاوت في الدعم بين الوحدات الخاصة والجيش النظامي، أوضحت لوموند أن استمرار وجود هذه الوحدات أربع سنوات بعد بدء الحرب يمثل انتصارًا معنويًا، ويعزز هوية القوات الأوكرانية مع مرور كل يوم.
لوموند أضافت أن هذا الصمود يعكس استراتيجية دفاعية متوازنة، تقوم على التراجع التكتيكي عند الضرورة للحفاظ على الموارد البشرية، واستغلال الفرص للهجوم عند كشف نقاط ضعف العدو. كما لعب الدعم الغربي دورًا حاسمًا في تعزيز قدرة الوحدات الخاصة على المناورة والنجاح في المهام المعقدة، مؤكدة أن الحرب تختبر قدرة الدولة على الجمع بين المرونة السياسية والكفاءة العسكرية.
صحيفة لوفيغارو
فاغنر بعد بروغوجين: عودة من تحت الرماد وتمدد عبر القارات
سلطت الصحيفة الضوء على شبكة فاغنر الروسية، مؤكدة أنها لم تنتهِ بعد تمرد مؤسسها يفغيني بريغوجين ووفاته المشبوهة عام 2023، بل واصلت نشاطها تحت إشراف مؤسسات رسمية مثل وزارة الدفاع وجهاز الاستخبارات العسكري والاستخبارات الخارجية.
لوفيغارو أوضحت أن عملياتها الجديدة تركز على النفوذ السياسي والإعلامي، عبر شركة «أفريكا بوليتولوجي» في سانت بطرسبرغ، مستهدفة منطقة الساحل وأفريقيا جنوب الصحراء، بميزانية نحو 7.2 ملايين دولار خلال عشرة أشهر و فضلا عن ذلك تعمل فاغنر على ترسيخ التضليل الإعلامي والضغط على شركات غربية لتعديل القوانين بما يخدم مصالح روسيا،.
الصحيفة بينت في مقالها أن أنشطة فاغنر توسعت لتشمل أمريكا اللاتينية، مستهدفة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي والرئيس البوليفي لويس أرس، و كذلك أوروبا حيث تم توقيف عناصر في مولدوفا لمحاولتهم التأثير على السلطات. وتؤكد لوفيغارو أن روسيا أعادت تدوير خبرات فاغنر لتصبح قوة استراتيجية للنفوذ السياسي والاقتصادي، تعتمد على التضليل والضغط المباشر
صحيفة لوفيغارو
ماكرون في معرض الزراعة: توتر مستمر مع النقابات
الصحيفة اعتبرت أن زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون للمعرض الدولي للزراعة اليوم ستكون مشحونة بالتوتر مع النقابات الزراعية. رغم معالجة بعض الملفات مثل تأجيل تطبيق اتفاقية ميركوسور، لكن يظل استياء المزارعين حاضرًا بقوة بحسب الصحيفة الفرنسية .
لوفيغارو أشارت إلى أن النقابات الكبرى مثل التنسيق الريفي والكونفدرالية الفلاحية رفضت المشاركة، معتبرة أن سياسات ماكرون تخدم الصناعة الزراعية الكبرى على حساب الفلاحين. فيما فضل الاتحاد الوطني للفلاحين اجراء اجتماعات منفصلة حتى يتفادى لقاء ماكرون
وترى الصحيفة أن الأزمة تعكس تضاربًا دائمًا بين الإنتاج الزراعي وحماية البيئة، ما أدى إلى تراجع الإنتاج وزيادة الواردات وفقدان حصص السوق.و يترقب المزارعون نتائج مفاوضات السياسة الزراعية المشتركة مع الحكومة، وسط شعور متزايد بخيبة الأمل من إدارة ماكرون للقطاع، قبل انطلاق الحملة الرئاسية المقبلة
No transcript available for this episode.